ع: فإن قلت: لِمَ لا رَدَّه مذهبُه (^١) في أن الصفة المفردة (^٢) يجب أن تُقدَّم؟
قلت: لا يمكن؛ لأن ذلك لازمٌ له على كل حال؛ لأنَّا إن جعلناها زائدةً فقد تقدَّم النعت المجرور، أو غيرَ زائدةٍ فقد تقدَّم النعت جملةً (^٣).
* ذَكَر ابنُ الطَّرَاوة في "رَدِّ الشَّارِدِ" (^٤) أنها تزاد وسطًا، نحو: زيدٌ كان قائمٌ، قال: ترفع "قائمًا" على أنه خبر، وتضمر الكون في "كان"، وفائدتها: الدلالة على الزمان.
وآخِرًا، نحو: زيدٌ قائمٌ كان، قال: فأضمرت اسمَها، أي: كان كذلك، وهو عائد على "زيد"، وحذفت الخبر؛ لدلالة الأول عليه، وهي مع ذلك زائدة. انتهى (^٥).
* إن قيل: لِمَ لا سُلِكَ بخبر هذه الأفعال منهاجَ أخبارِ المبتدأ في الحذف كثيرًا لدليل؟
قيل: إنها نابت عن مصادر هذه الأفعال (^٦).
(خ ٢)
* كما أُجريت "كان" مُجرى الأدوات في الدخول على الجملة الاسمية كذلك أُجريت مُجراها في استعمالها زائدةً، وإنما ذلك سبيل الأدوات، وهي حينئذٍ دالة على الزمان فقط دون الحدث، بخلاف [غير] (^٧) الزائدة، فإنها دالة على الحدث والزمان معًا، وأما الناقصة فاختُلف فيها على ما تقدَّم (^٨).
وقولُه: «كان» فيه أمران (^٩):
(^١) المقرب ٣٠٣.
(^٢) وهي هنا: "كِرَام".
(^٣) الحاشية في: وجه الورقة الأولى الملحقة بين ٧/ب و٨/أ وظهرها.
(^٤) لم أقف على ما يفيد بوجوده.
(^٥) الحاشية في: ٧/ب.
(^٦) الحاشية في: ٧/ب، وقد أثبتها ابن هشام عند هذا البيت، وليس في الألفية حديث عن حذف أخبار هذه الأفعال.
(^٧) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
(^٨) لم يتقدم شيء من ذلك في مخطوطة هذه الحواشي.
(^٩) لم يذكر إلا واحدًا، فلعل الثاني مما طواه الناسخ.
1 / 378
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها