* [«كـ: أين مَنْ عَلِمْتُه نَصِيرا»]: و: كيف أنت؟ و: أيَّان اعتكافُك؟ و: متى سفرُك؟ و: كم دراهمُك؟ (^١)
وخبرَ المَحصُور قَدِّمْ أَبدا ... كما لنا إلا تباعُ (^٢) أحمدا
(خ ١)
* [«كـ: ما لنا إلا اتباعُ أَحْمَدَا»]: ع: في المثال خَلَلٌ، والصوابُ التمثيلُ بـ: ما قائمٌ إلا زيدٌ، وأما مثالُه فالأرجح فيه أن يكون المرفوع فاعلًا (^٣)، لا مبتدأً (^٤).
وحذفُ ما يُعلم جائزٌ كما ... تقولُ زيدٌ بعدَ مَن عندكما
(خ ١)
* ابنُ (^٥) بابَشَاذَ (^٦): التلويحُ يقع في الكلام الفصيحِ، فيكونُ أوقعَ في النفس من التصريح (^٧).
* [«وحَذْفُ ما يُعْلَمُ جائزٌ»]:
(^١) الحاشية في: ٢٥.
(^٢) كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب: اتباعُ.
(^٣) ورافعه متعلقُ الجار والمجرور "لنا" المحذوفُ، أي: ما استقرَّ لنا إلا اتباعُ أحمد. ينظر: مغني اللبيب ٥٧٩.
(^٤) الحاشية في: ٧/أ.
(^٥) هو طاهر بن أحمد بن بابَشَاذَ المصري، أبو الحسن، من علماء العربية، ولي تصحيح ديوان الإنشاء بمصر، له: المقدمة المُحْسِبة، وشرحها، وشرح جمل الزجاجي، وغيرها، توفي سنة ٤٦٩. ينظر: نزهة الألباء ٢٦١، ومعجم الأدباء ٤/ ١٤٥٥، وإنباه الرواة ٢/ ٩٥، وبغية الوعاة ٢/ ١٧. ولم تُضبَط الباء الثانية من اسمه في مصادر ترجمته، وفَتْحُها أرجح من كسرها أو إسكانها. ينظر: مقدمة تحقيق شرح المقدمة المُحْسِبة ٩ - ١١، وضبطها ابن هشام في موضع سيأتي ص ١٤٦٠ ضبطَ قلمٍ بالفتح.
(^٦) لم أقف على كلامه.
(^٧) الحاشية في: ٧/أ.
1 / 345
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها