* [«نُطْقِي: اللهُ حَسْبِي»]: ومثلُه: ما جاء في الدعاء المأثور: «أَحَقُّ ما قال العبدُ -وكلُّنا لك عبدٌ-: لا مانعَ» إلى آخره (^٢)، فـ"أحقُّ" مبتدأٌ، و"لا مانعَ" خبرُه، وما بينهما اعتراضٌ (^٣).
والمفردُ الجامدُ فارِغ وإِن ... يشتق فهو ذو ضمير مستكن
(خ ١)
* [«مُسْتَكِنّْ»]: لا يلزم أن يكون مستكنًّا، بدليل قولِهم: زيدٌ ما قائمٌ إلا هو، واستُثني من ذلك مسألةُ جريانِ الصفة على غير مَنْ هي له (^٤).
(^٢) بعض حديث نبوي أخرجه مسلم ٤٧٧ من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، وتمامه: «ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبدُ -وكلُّنا لك عبدٌ-: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
(^٣) الحاشية في: ٢٢.
(^٤) الحاشية في: ٦/ب.
(^٥) هو أبو تمام.
(^٦) بيت من الطويل. ينظر: الديوان بشرح التبريزي ٢/ ٨١، والخصائص ٣/ ٢٧٤، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٣٦٢.
(^٧) موضع النقط كلمة لم أتبيَّنها في المخطوطة، ورسمها: العرلى.
1 / 323
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها