«لِيُكْشَفْ من آخر هذه الأرجوزة الكلامُ على هذا البيت» (^١)، ويريد بذلك الحاشية المكتوبة في أولى الورقتين المضافتين في آخر المخطوطة، وهي التي تبدأ بقوله: «اعلمْ أن قومًا استقرَّ عندهم جوازُ تقدُّم الحال، فأجازوا على ذلك تقدُّمَ التمييز؛ قياسًا عليها» (^٢).
أو مبدوءةً بعبارة: «قوله: كذا»،إما في الورقة نفسها التي فيها البيت، ومنه التعليق على البيت ١٨٦ في باب "إِنَّ" وأخواتها:
وتصحب الواسط معمول الخبر ... والفصل واسمًا حل قبله الخبر
إذ كتب في أعلى الورقة: «قوله: واسمًا حلَّ قبلَه الخَبَر: بَقِي عليه أن يقول: أو ظرفٌ ملغًى، نحو: إن غدًا لَزيدًا راحلٌ، نصَّ عليه في "شرح الكافية"» (^٣).
أو قبلها، ومنه التعليق على البيت ٦٩ في باب النكرة والمعرفة:
وليتني فَشا ولَيْتي نَدَرا ... ومع لَعَلَّ اعكِسْ وكن مُخَيَّرا
إذ جاء البيت في ٤/أ، وكتبفي ٣/ب: «قوله في الصفحة تُجَاهَ هذه: ولَيْتَنِي فَشَا؛ إذ لا اجتماعَ نوناتٍ؛ فلهذا كَثُر "ليتني"، وقَوِي أمرُه، أكثرَ من "إنَّني"، ألا تراه لا يبلغ إلا درجة التساوي مع الحذف ...» (^٤).
أو بعدها، ومنه التعليق على البيت ٩٥٧ في باب الإبدال:
وصحَّحوا فِعَلَةً وفي فِعَلْ ... وجهانِ والإِعلالُ أولى كالحِيَلْ
إذ جاء البيت في ٤٠/ب، وكتب في ٤١/أ: «قولُه في الصفحة قبلَ هذه: وصحَّحوا "فِعَلَةً البيتَ: حجَّةُ تصحيح "فِعَل" أن الياء لم تَسْكن، وحجةُ الإعلال: الحمل على
(^١) المخطوطة الأولى ١٦/ب.
(^٢) المخطوطة الأولى ٤٣/أ.
(^٣) المخطوطة الأولى ٩/أ.
(^٤) المخطوطة الأولى ٣/ب.
1 / 31
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها