* في "الخَصَائِص" (^٦): قال أبو عَلِيٍّ (^٧): "قام زيدٌ" بمنزلة: خرجت من (^٨) الأسد، ومعناه: أن قولهم: خرجت فإذا الأسدُ؛ تعريفُه تعريفُ الجنس، كقولك: الأسد شرٌّ من الذئب، وأنت لا تريد أنك خرجت وجميعُ الأُسْد الذي (^٩) يتناولهم الوهمُ بالباب، هذا محالٌ، واعتقادُه اختلالٌ، وإنما أردتَّ واحدًا من هذا الجنس، فوضعت الجماعةَ على
(^١) بيت من المتقارب. عباس: هو ابن مرداس السلمي. يجاوزه أربع: المراد: يجاوز هو أربعًا، فهو من القلب. الشاهد: حذف "أل" التي للمح الصفة في "عباس" جوازًا. ينظر: الديوان ١٠٣، وشرح الحماسة للمرزوقي ١/ ٦٢٦.
(^٢) هو مسكين الدارمي.
(^٣) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت، وهي في مطبوعتَيْ الديوان ومصادر البيت: بالرَّمْل.