إماأمامه، ومنه التعليق على البيت ٢٤٩ في باب النائب عن الفاعل:
وما لفا باع لما العَينُ تلي ... في اختارَ وانقادَ وشبهٍ ينجلي
إذ كتب أمامه: «كان أوضحَ من قوله: لِمَا العينُ تَلِي أن يقول: لثالثٍ، نحو: اختار، وانقاد» (^٢).
أو فوقه، ومنه التعليق على البيت ٣٣٢ في باب الحال:
الحال وصف فضلة منتصب ... مُفهم في حالٍ كفردا أذهب
إذ كتب فوق كلمة: «فَضْلةٌ»: «لأنه متمِّمٌ لمعنى الجملة، وهذا حقيقةُ الفَضْلة» (^٣).
أو تحته، وهذا أقل من سابقه، ومنه التعليق على البيت ٣٦٩ في باب حروف الجر:
بَعِّضْ وبَيّنْ وَابتَدِئْ في الأمكِنه ... بمِن وقد تَأْتِي لِبَدْءِ الأَزمنه
(^١) سأقتصر في هذه الفقرة على ما في المخطوطة الأولى؛ لأنها بخط ابن هشام، ومن خلاله تتبين طريقته في ترتيب المادة العلمية، وربطها بالألفية، أما المخطوطة الثانية فهي منقولة من خطه، وقد تصرف فيها الناسخ، كما سأبينه في المآخذ.
(^٢) المخطوطة الأولى ١١/ب.
(^٣) المخطوطة الأولى ١٥/أ.
1 / 29
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها