بضم "أَيُّنا". من "شرح التَّسْهِيل" لبعض الناس (^٢).
وهذا يدل على إلغاء شرط بعضهم عدمَ انجرار "أَيّ"، فأمَّا:
عَلَى أَيِّهِمْ أَفْضَلُ (^٣)
فلعلَّه تكلَّم به مَنْ يعربُها (^٤).
(خ ٢)
* شَرَطَ لبنائها شرطين:
أحدهما: الإضافة.
والثاني: حذف صدر الصلة.
فلو لم تُضَف أُعربت، ونقل سِيبَوَيْهِ (^٥) عن الخليل والإمامِ يونسَ (^٦)، أنهما في غير المضاف يَضُمَّان، كما تُضَمُّ في المضاف، وخالفهما في ذلك، فقال ما نصُّه: ومن قولِهما: اضرِبْ أيٌّ أفضلُ، وأما غيرهما فيقول: اضربْ أيًّا أفضلُ، ويُسَلِّم ذلك في
(^١) بيت من الطويل. ينظر: الديوان بشرح الصاوي ٢/ ٧٧٣، والزاهر ١/ ٣٢٧.
(^٢) هو في: التذييل والتكميل ١/ ١٣٣، ٣/ ٥٥، ٩٢.
(^٣) بعض بيت من المتقارب، لم أقف له على نسبة، وأنشده أبو عمرو عن غسَّان أحد رواة اللغة، وهو بتمامه:
(^٦) هو ابن حبيب الضبي، أبو عبدالرحمن، أحد أئمة الطبقة الثالثة البصرية، أخذ عن أبي عمرو ابن العلاء، أخذ عنه سيبويه والكسائي، توفي سنة ١٨٢. ينظر: أخبار النحويين البصريين ٥١، ونزهة الألباء ٤٧، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٨٥٠، وإنباه الرواة ٤/ ٧٤، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٥.
1 / 281
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها