* قولُه: «صفةٌ» أَوْلى من قول ابنِ عُصْفُورٍ في "المقرَّب" (^٣)؛ فإن عبارته لا يدخل فيها ... (^٤) المشبَّهة، واستدركه عليه ابنُ (^٥) النَّحَّاس (^٦)، وحكى (^٧) خلافًا في موصولية الداخلةِ على الصفة المشبَّهة (^٨).
* [«قَلّْ»]: ع: فَعَلوا ذلك؛ تنبيهًا على الأصل؛ لأن الأصل كونُ الصلة جملةً،
(^١) الحاشية في: ١٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٢ من خط ابن هشام إلى قوله: «والصلة: جملة أو شبهها».
(^٢) الحاشية في: ٥/ب.
(^٣) ٩١، وعبارته: «لا توصل إلا باسم الفاعل واسم المفعول».
(^٤) موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
(^٥) هو محمد بن إبراهيم بن محمد ابن النحاس الحلبي، أبو عبدالله، شيخ نحاة مصر في عصره، أخذ عن ابن يعيش وابن عمرون، وأخذ عنه أبو حيان، له: إملاء على المقرب لابن عصفور يسمى بالتعليقة، توفي سنة ٦٩٨. ينظر: الوافي بالوفيات ٢/ ١٠، وبغية الوعاة ١/ ١٣.
(^٦) التعليقة ١/ ٢٠٦.
(^٧) لم أقف على هذه الحكاية في مطبوعة التعليقة.
(^٨) الحاشية في: ٥/ب.
1 / 276
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها