فحُجَّتُه أن الأَوْلى أن يكون المؤنث كالمذكر، و"تا" نظيرُ "ذا"، فينبغي أن تكون التثنية له، وأيضًا؛ فلا يُدَّعى أنه تثنيةُ "تي"، وأن الكسرة قلبت فتحةً بغير دليل، وهذا لا يُزيل احتمالَ ما قال السِّيرافيُّ (^١).
* [«والمدُّ أَوْلى»]: وفُهِمت اللغةُ الثانيةُ -وهي القَصْرُ- من موضعين:
أحدُهما: ما تقتضيه "أَفْعَلُ" من أصل ثبوت الفعل.
والثاني: أنه نَطَقَ بها، فقال: «وبأُلَا» (^٣) (^٤).
بالكافِ حرفا دون لام أو معَه ... واللام إن قَدمت ها ممتنعه
(خ ١)
* ... (^٥) ﴿هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾ (^٦) وفي "هأنذا" ونحوه: فقال الخليل (^٧): إن "ها" مُقدَّمة من تأخير، وإن الأصل: أنا هذا، فقُدِّمت في أول الكلام.
وقيل: إن الضمير لمَّا كان مبهمًا؛ لأنه يصلح لكل أحد، بخلاف الظاهر؛ أُتِي فيه بالتنبيه.
حُجَّةُ الخليل: قولُ الشاعر (^٨):
(^١) الحاشية في: ١٥.
(^٢) كذا في المخطوطة، والوجه: أُولَى. ينظر: كتاب الكتاب لابن درستويه ٤٣.
(^٣) كذا في المخطوطة، والوجه: أُولَى، بزيادة الواو، وألفها على صورة الياء. ينظر: كتاب الخط لابن السراج ١٢٧، وعمدة الكتاب ١٦٤، وكتاب الكتاب لابن درستويه ٤٣.
(^٤) الحاشية في: ٥/أ.
(^٥) موضع النقط مقدار ست كلمات انقطعت في المخطوطة.
(^٦) آل عمران ١١٩.
(^٧) ينظر: الكتاب ٢/ ٣٥٤.
(^٨) نسب للَبِيد بن ربيعة.
1 / 250
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها