ع: فالمانعُ صَرْفَ "فَجَارِ" على هذا: التأنيثُ والعَلَميةُ والعدلُ، كما في "حَذَامِ" في لغة مَنْ أعرب، وهو حسنٌ، هذا إذا أعربناه، وهي لُغَيَّةٌ، وإلا فالمشهورُ بناؤه، كالبيت.
وقال أبو عَلِيٍّ في "الإيضاح" (^١): "فَجَارِ" و"جَمَادِ" عُدِلتا عن الفَجْرة والجُمُودِ؛ فجَعَلَهما من باب "سَحَرَ"، وإنما كان لا بُدَّ من ادِّعاءِ العدلِ؛ لأن البناء في هذا لا بُدَّ فيه من حصول ثلاثةِ أسبابٍ، قاله الجُرْجانيُّ (^٢).
ع: قولُه: «لا بُدَّ من حصول ثلاثةِ أسبابٍ»: يعني: حتى يُشبِهَ بها "نَزَالِ"، فيُبْنى؛ لمشابهته له في الوزن والعدلِ والتأنيثِ، وعَدْلُه؛ إما عن "أَلْ"، كما قال أبو عَلِيٍّ، أو عن "فَجْرةَ" العَلَمِ، كما قال عبدُالقاهِر، والعدلُ عن "أَلْ" قليلٌ، فينبغي أن يَقْوَى قولُ عبدِالقاهِر (^٣).
(خ ٢)
* في "خَصَائِص" (^٤) المَوْصِليِّ (^٥): بابُ التفسيرِ على المعنى دون اللفظِ، وأورد من ذلك: قولَ س (^٦) في قوله:
أَنَّا اقْتَسَمْنَا (^٧) ... ... ...
البيتَ: "فَجَارِ" معدولٌ عن "فَجْرة".
قال: وإنما غرضُه أنها معدولةٌ عن "فَجْرةَ" عَلَمًا معرفةً، على هذا يدلُّ هذا الموضعُ
(^١) ٢٣٦.
(^٢) المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ١٠٢٢، ١٠٢٣.
(^٣) الحاشية في: ٤/ب.
(^٤) ٣/ ٢٦٤.
(^٥) هو ابن جني.
(^٦) الكتاب ٣/ ٢٧٤.
(^٧) بعض بيت من الكامل، للنابغة الذبياني، تقدم قريبًا.
1 / 244
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها