والمخطوطة الأولى هي نسخة من الألفية عليها حواشٍ متعددة، ويدل على أنها نسخة من حواشي ابن هشام على الألفية ما يلي:
أولًا: ناسخ الألفية في هذه المخطوطة هو ابن هشام نفسه، وقد صرح بذلك في آخرها، فقال: «نجزت الخلاصة بحمد الله تعالى وعونه على يد عبدالله بن يوسف بن هشام عفا الله تعالى عنهم»، وخطه فيها مطابق لخط الحواشي عليها.
ثانيًا: جاء على غلاف المخطوطة ما يلي: «كل ما أوله ش فهو من كلام الشلوبين في حواشيه على المفصل إلا إن بينته، وما فيه ح فلأبي حيان، أو ع فهو لكاتبه ابن هشام، أو س فهو لسيبويه، أو ص فهو للبصريين، أو كـ فهو للكوفيين»، فصرح بأن كاتب هذه العبارة وغيرها من الحواشي التي فيها هذه الرموز هو ابن هشام، وخطوطها مطابقة لخطوط الحواشي الأخرى.
ثالثًا: جاء في إحدى الحواشي ما يلي (^١): «إنما كتبته بالياء على أنه مخفف من أصليّ»، يريد أنه كتب كلمة "للأصلي" في متن الألفية من هذه المخطوطة في عجز البيت ٩٢٨، وهو:
فاجعل له في الوزن ما للأصلي
بالياء لا بلامٍ مكسورة؛ للدلالة على أنها كانت بالياء المشددة، ثم خففت، وقد ثبت أن متن الألفية بخط ابن هشام، وخط هذه الحاشية مطابق لخط الحواشي الأخرى في هذه المخطوطة.
رابعًا: صرح ابن هشام باسمه في بعض الحواشي، فقال مرة: «قال ابن هشام غفر الله تعالى له» (^٢)، وقال مرة: «قال كاتبه ابن هشام غفر الله تعالى له» (^٣)، وقال مرة: «قال ابن هشام ... والحق ما ذكرته في الحاشية» (^٤).
(^١) ٣٩/ب.
(^٢) مخطوطة الألفية، وجه الورقة الأولى الملحقة بين ٥/ب و٦/أ.
(^٣) ٣١/أ.
(^٤) الورقة الملحقة بين ٤٠/ب و٤١/أ.
1 / 24
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها