السكون، وهو ككيف (^١)، فبُنِي عليه، تقول: قَطْكَ درهمان، كما تقول: لِيَكْفِيك (^٢) درهمان، فإذا أضفته إلى نفسك ألحقت النونَ؛ ليَحْفظَ عليه السكونَ، كما في: مِنِّي وعَنِّي، وربما حذفوا النونَ في الشعر، فأضافوا، وكسروا الحرفَ الساكنَ، كما حُكِي عن بعض العرب أنه يقول: مِنِيخفـ، وعَنِيخفـ، وقَدِي.
فإن قلت: فَلِمَ لم يَنْبَنِ "حَسْبُ"؛ لعلة بناءِ قص (^٣)؟
قلت: إنها في أصل الوضع بمعنى: كافيك؛ لثبوت تصاريفها، يقال: أَحْسَبَه الشيءُ، إذا كَفَاه (^٤)، و: ﴿عَطَاءً حِسَابًا﴾ (^٥)، أي: كافيًا؛ فلأجل تصرُّفه لم يَنْبَنِ (^٦).
(^١) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: كـ: ليكف، أو: اكتف.
(^٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند السيرافي: ليكفِك.
(^٣) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند السيرافي: قط.
(^٤) ينظر: المحكم ٣/ ٢٠٦.
(^٥) النبأ ٣٦.
(^٦) الحاشية في: ١٣.
1 / 234
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها