رِخَال، لا يجوزُ غيرُ ذلك بإجماع العرب، وبعضُهم إذا لم يُضِفْ حذف الياءَ (^١).
* ابنُ الخَبَّاز (^٢): اختَلفوا في تقدير حركةِ المنقوصِ رفعًا وجرًّا؛ فقيل: واجبٌ؛ لأنه لَمَّا فات اللفظُ بالحركة؛ للثِّقَل قُدِّرتْ (^٣)، وقيل: لا؛ لأن الحركة مقدورٌ عليها، فلا فائدةَ لتقديرها (^٤).
(خ ٢)
* «ظَهَرْ» (^٥): في قراءة أبي (^٦) عَمْرٍو: ﴿بَارِئْكُمْ﴾ (^٧) بالإسكان (^٨)، وفي قراءة حَمْزةَ (^٩): ﴿وَمَكْرَ السَّيِّئْ﴾ (^١٠) بالإسكان (^١١) أيضًا، أنهما على تقدير الإبدالِ، لا سِيَّما وأبو عَمْرٍو ﵀ قراءتُه الإبدالُ، وأما حَمْزةُ ﵀ فيكون وَصَل بنية الوقفِ، وهذا حسنٌ بديعٌ، وهو الذي يُقال فيه في غير القرآن: إنه على التوهُّم، ويقال فيه في القرآن: على التقدير والمعنى (^١٢).
(^١) الحاشية في: ٣/أ.
(^٢) الغرة المخفية ١٠/ب.
(^٣) انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
(^٤) الحاشية في: ٣/أ.
(^٥) كذا في المخطوطة، والأقرب أن الحاشية متعلقة بقوله في البيت: «كذا أيضًا يُجَرّْ».
(^٦) هو ابن العلاء بن عمار المازني، أحد أئمة النحو واللغة، وأحد القراء السبعة، أخذ عن الحسن البصري ونصر بن عاصم وغيرهما، توفي سنة ١٥٤. ينظر: نزهة الألباء ٣٠، ومعجم الأدباء ٣/ ١٣١٦، وإنباه الرواة ٤/ ١٣١، وبغية الوعاة ٢/ ٢٣١.
(^٧) البقرة ٥٤.
(^٨) ينظر: السبعة ١٥٥، والإقناع ١/ ٤٨٥.
(^٩) هو ابن حبيب الزيات، من أشهر قراء الكوفيين، وأحد القراء السبعة، أخذ عن الأعمش وابن أبي ليلى وغيرهما، توفي سنة ١٥٦، وقيل غير ذلك. ينظر: معرفة القراء الكبار ٦٦، وغاية النهاية ١/ ٢٦١.
(^١٠) فاطر ٤٣.
(^١١) ينظر: السبعة ٥٣٥، والإقناع ٢/ ٧٤١.
(^١٢) الحاشية في: ٧.
1 / 208
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها