178La Dádiva del Antepasadoتحفة القادمIbn al-Abbar al-Quda'i - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHEditorialدار الغرب الإسلاميEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionesTúnez•Imperios y ErasAlmohades o al-Muwaḥiddūnيرى أنَّ حبَّ الحُسن في الله قربةٌ ... لمن شاء بالأعمال أن يتقرَّباوقالوا مشيبٌ قلتُ واعجبا لكم ... أيُنكَر بدرٌ قد تجلَّلَ غيهباوليس بشيبٍ ما ترون وإنَّما ... كُمَيتُ الصِّبا مما جرى عاد أشهباوله:نهنه دموعكَ إنَّ البينَ قد أزِفا ... واندبْ ديارًا عليها الشَّوقُ قد عكفابانوا وغودِرَ نِضْوٌ لا تحسُّ به ... عينٌ ولو أنَّ في إنسانها قُذفافارقْ حبيبًا وإن ساءَتْكَ فُرْقَتهُ ... فما سما الدرُّ حتَّى فارقَ الصدفاوله:هذي الجفونُ لأيِّ شيءٍ تذرفُ ... ولعلَّها دارَ الأحبَّةِ تعرفُمن أين تعرفها وقد عَمِيتْ أسًى ... أقميصَهُ ألقى عليها يوسفوله:يا ساريًا من خيامِ نجدٍ ... حُطَّ فضوءُ الصَّباحِ لاحالقد تحملتَ عَرْفَ طيبٍ ... ملأتَ من نَشْرِه البطاحالكنَّ من أجلِ ساكنيه ... رقَّ نسيمُ الصّبا وفاحاإيهٍ ودون القبابِ قلبي ... يشكو إلى أهلها انتزاحاغادره ركبهُمْ مقيمًا ... فلم يُطِقْ بالهوَى براحاضاع فلا للمها ولا لي ... يا ليته مات فاستراحاأوليتَها الوُرْقُ إذ بكتْهُ ... تعيره للسرى جناحالما شكا ما به إليهم ... أثخنه حُبُّهمْ جراحاولم يبحْ بالهوَى ولكنْ ... لسانُ ما يشتكيه باحا1 / 182CopiarCompartirPreguntar a la IA