132La Dádiva del Antepasadoتحفة القادمIbn al-Abbar al-Quda'i - 658 AHابن الأبار القضاعي - 658 AHEditorialدار الغرب الإسلاميEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•RegionesTúnez•Imperios y ErasAlmohades o al-Muwaḥiddūnلأجل هذا إذا هبَّتْ طلائعها ... تدرَّعَ النَّهرُ واهتزَّت قنا الشجرِهذا يشبه قول ابن عبادة القزَّاز الأندلسي وقيل لغيره:ألؤلؤٌ دمعُ هذا الغيثِ أم نُقَطُ ... ما كانَ أحسنَهُ لو كانَ يُلتقطُبين السَّحابِ وبين البرقِ مَلحمةٌ ... قَعاقِعٌ وظُبًى في الجوِّ تُخترطُوالرِّيحُ تحملُ أنفاسًا مصعَّدةً ... مثلَ العبير بماء الورد يختلطُوالرَّوضُ ينشرُ من ألوانه زَهَرًا ... كما تنشَّرُ بعد الطيّة البُسُطُكتب إليه ابن صقلاب مع نثر:أما والهوَى العُذْرِيّ وهو يمينُ ... عليه من الطرف الكحيل أمينُلقد خُضتُ مقدامًا حشا كلِّ فَيلقٍ ... ولمَّا تَرُعْني الحربُ وَهْي زَبونُوقد حاد عن لُقيا كتابِكَ خاطري ... كما حاد منخوبُ الفؤادِ طعينُأفي كلِّ صدرٍ منكَ صدرُ كتيبةٍ ... وفي كلِّ حرفٍ غارةٌ وكمينُعجبتُ لفظٍ منك ذاب نحافةً ... ومعناه ضخمٌ ما أردتَ سمينُوأعجبُ من هذين أن بيانَهُ ... حياةٌ لأربابِ الهوَى ومَنونُزحمتَ به في غُنجها مُقَلَ الدُّمى ... وعلَّمتَ سِحْرَ النفث كيف يكونُفأجاب ابن عبد ربّه:أيا راكبًا إنَّ الطَّريق يمينُ ... وحيثُ ترى حيًّا ففيه كمينُوإنِّي وإن أفلتُّ منهم فإنما ... نَجَوْتُ وقلبي باللّحاظ طعينُ1 / 136CopiarCompartirPreguntar a la IA