408El Regalo de los Recordadoresتحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلينAsh-Shawkani - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHEditorialدار القلمEdiciónالأولىAño de publicación١٩٨٤Ubicación del editorبيروتGénerosAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studiesSufism and Conduct•RegionesYemen•Imperios y ErasImanes zaydíes (Yemen Saʿda, Saná), 284-1382 / 897-1962فضل قل هُوَ الله أحد(قل هُوَ الله ثلث الْقُرْآن (م) تعدل ثلث الْقُرْآن (خَ» // الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف وَهُوَ مَرْوِيّ من طَرِيق جمَاعَة من الصَّحَابَة مِنْهَا عَن أَبى سعيد عِنْد البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَن رجلا سمع رجلا يقْرَأ قل هُوَ الله أحد يُرَدِّدهَا فَلَمَّا أصبح أَتَى رَسُول الله ﷺ فَذكر لَهُ ذَلِك وَكَأن الرجل يتقالها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ أَنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن وَمِنْهَا عَن أبي الدَّرْدَاء عِنْد البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ فِي لَيْلَة ثلث الْقُرْآن قَالُوا وَكَيف يقْرَأ ثلث الْقُرْآن فِي لَيْلَة قَالَ قل هُوَ الله أحد تعدل ثلث الْقُرْآن وَمِنْهَا حَدِيث أنس الْمُتَقَدّم فِي حَدِيث الزلزلة وَمِنْهَا حَدِيث ابْن عَبَّاس الْمُتَقَدّم هُنَالك أَيْضا وَمِنْهَا حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْآتِي وَقد علل كَونهَا تعدل ثلث الْقُرْآن بعلل ضَعِيفَة واهية وَالْأَحْسَن أَن يُقَال ذَلِك لسر لم نطلع عَلَيْهِ وَلَيْسَ لنا الْكَشْف عَن وَجهه وَهَكَذَا سَائِر مَا تقدم //(وَسمع رجلا يقْرؤهَا فَقَالَ وَجَبت لَهُ الْجنَّة (ت» // الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف وَهُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ أَقبلت مَعَ رَسُول الله ﷺ فَسمع رجلا يقْرَأ قل هُوَ الله أحد إِلَى آخرهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت وَجَبت فَسَأَلته مَاذَا يَا رَسُول الله فَقَالَ الْجنَّة قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَأَرَدْت أَن أذهب إِلَى الرجل أُبَشِّرهُ ثمَّ فرقت أَن يفوتني الْغَدَاء مَعَ رَسُول الله ﷺ ثمَّ ذهبت إِلَى الرجل فَوَجَدته قد ذهب قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب وَأخرجه من حَدِيثه أَيْضا مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقد وَردت فِي هَذِه السُّورَة أَحَادِيث دَالَّة على عظم فَضلهَا وَكَثْرَة أجر تَالِيهَا مِنْهَا مَا تقدم وَمِنْهَا مَا أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا من حَدِيث عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ بعث رجلا على سَرِيَّة وَكَانَ يقْرَأ لأَصْحَابه فِي صلَاته فيختم بقل هُوَ الله1 / 412CopiarCompartirPreguntar a la IA