335El Regalo de los Recordadoresتحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلينAsh-Shawkani - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHEditorialدار القلمEdiciónالأولىAño de publicación١٩٨٤Ubicación del editorبيروتGénerosAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studiesSufism and Conduct•RegionesYemen•Imperios y ErasImanes zaydíes (Yemen Saʿda, Saná), 284-1382 / 897-1962وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي الحَدِيث تذكير أهل الْمُصِيبَة بِأَن ذَلِك الَّذِي توفاه الله هُوَ لله وَمِنْه فَلَيْسَ لَهُم أَن يُرِيدُوا غير مَا يُريدهُ ثمَّ تذكيرهم بِأَن ذَلِك قَضَاهُ الله الَّذِي لَا يدْفع وَقدره الَّذِي هُوَ حتم فِي رِقَاب الْعباد فَلَا مفر مِنْهُ وَلَا مَذْهَب عَنهُ ثمَّ أَمرهم بِالصبرِ والاحتساب فَإِن قَالَ بذلك تحصل لَهُ الْأجر الْعَظِيم وتخف عَنهُ صدمة الْمُصِيبَة وَالله مَعَ الصابرين كَمَا نطق بِهِ كِتَابه الْعَزِيز //(وَكتب مُحَمَّد ﷺ إِلَى معَاذ يعزيه فِي ابْنه بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى معَاذ بن جبل سَلام عَلَيْك فَإِنِّي أَحْمد الله إِلَيْك الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أما بعد فأعظم الله لَك الْأجر وألهمك الصَّبْر ورزقنا وَإِيَّاك الشُّكْر فَإِن أَنْفُسنَا وَأَمْوَالنَا وأهلينا وَأَوْلَادنَا من مواهب الله ﷿ الهنية وعواريه المستودعة يمتع بهَا إِلَى أجل مَعْدُود ويقبضها بِوَقْت مَعْلُوم ثمَّ افْترض علينا الشُّكْر إِذا أعْطى وَالصَّبْر إِذا ابتلى وَكَانَ ابْنك من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة متعك بِهِ فِي غِبْطَة وسرور وَقَبضه مِنْك بِأَجْر كثير الصَّلَاة وَالرَّحْمَة وَالْهدى إِن احتسبت واصبر وَلَا يحبطك جزعك أجرك فتندم وَاعْلَم أَن الْجزع لَا يرد شَيْئا وَلَا يدْفع حزنا وَمَا هُوَ نَازل فَكَأَن قد وَالسَّلَام (مس. مر» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن مرْدَوَيْه وَهُوَ من الحَدِيث الْمَكْتُوب إِلَى معَاذ ابْن جبل ﵁ قَالَ أَنه مَاتَ ابْن لَهُ فَكتب إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ يعزيه بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الخ قَالَ الْحَاكِم بعد إِخْرَاجه غَرِيب حسن وَزَاد الْحَافِظ أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه فِي كتاب الْأَدْعِيَة فليذهب1 / 339CopiarCompartirPreguntar a la IA