تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
وآَفَةٍ وطارقِ الأنسِ والجِنِّ إلاَّ طارقاً يطرُقُ بخيرٍ يا أرحمَ الرَّاحمينَ،اللَّهُمَّ بِكَ ملاذِي قبلَ أن ألوذَ، وبِكَ غِيائِي قبلَ أن أغوثَ، يا مَن ذَلَّتْ لَهُ رِقابُ الفراعنةِ، وخَضَعَتْ لَهُ مقاليدُ الجبابرةِ، اللَّهُمَّ ذكرُكَ شعارِي ودثارِي ونومِي وقرارِي، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ أنتَ، اضْرِبْ عليَّ سرادقاتِ حفظِكَ وحقَّنِي برحمتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحمينَ، قالَ الفُضَيْلُ: فكتَبْتُها وجعلتُها في دارِي، وكانَ الرَّشيدُ كثيرَ الغَضَبِ عليَّ، وكانَ كلَّما هَمَّ أن يغضَبَ حرَّكْتُها في وجهِهِ فیرضَى)).
والبذْرَةُ: كيسٌ فيها ألفُ دينارٍ.
- رَوَى ابنُ السُّنِّيِّ عن طَلْقِ بنِ حبيبٍ قالَ: ((جاءَ رجلٌ إلى أبِي الدَّرداءِ رضى الله عنه فقالَ: يا أبا الدَّرداءِ، قَدْ احْتَرَقَ بيتُكَ، فقالَ ما احترقَ، لم يكنِ اللهُ عزَّ وجلَّ لِيفعلَ ذلكَ، وأَنَا تَكَلَّمْتُ بكلماتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ ﷺ، مَن قَالَها أوَّلَ نهارِهِ لم تُصِبْهُ مصيبةٌ حتَّى يمسيَ، ومَن قالَها آخرَ نهارِهِ لم تصبُهُ مصيبةٌ حتَّى يصبحَ: اللَّهِمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلاَّ أنتَ، عليكَ توَّلْتُ، وأنتَ ربُّ العرشِ العظيمِ، ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشأ لم يكنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلاَّ باللهِ العليِّ العظيمِ أعلَمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ،
302