تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
المنعُ منها عندهما أيضاً). انتهى.
قال المناويُّ عندَ قولِهِ ﷺ: ((صلُّوا على أنبياءِ اللهِ ورُسُلِهِ؛ فإنَّ اللهَ بَعَثَهم كَمَا بعثني)(١):
فإن قيلَ: ما حِكْمَةُ مشروعيَّةِ الصَّلاةِ على الأنبياءِ؟
يقالُ: إِنَّهم لمَّا بَذَلُوا أعراضَهم في رضاهُ تعالى لأعدائِهِ فسبُّوهُم وآذَوهُم غايةَ الأَذَّةِ فَجَازَاهُم وأعْطَاهم الصَّلاةَ عليهم، فَجَعَلَ لَهُم أطيبَ الثَّنَاءِ فِي السَّماءِ والأرضِ، فالصَّلاةُ عَلَيهِم مندوبةٌ لا واجبةٌ، بخلافِ الصَّلاةِ على نبيّا إذا لم يُنْقَلْ أنَّ الأُمَمَ السَّابقةَ كانَ يجبُ علَيهِم الصَّلاةُ على أنبيائِهِم، كَذَا بَحَثَهُ القسطلاَّنيُّ.
قالَ الخطيبُ الشَّربينيُّ: اختُلِفَ في وقتِ وجوبِ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ ﷺ على أقوالٍ:
أحدُها: في كلِّ صلاةٍ، واختارَهُ إمامُنا الشَّافعيُّ فِي التَّشهُّدِ الأخیرِ مِنها.
الثَّاني: في العُمُرِ مرَّةً.
الثَّالثُ: كلَّما ذُكِرَ، واختارَهُ الحُلَيْمِيُّ مِن الشَّافِعِيَّةِ، والطّحاويُّ مِن الحنفيَّةِ، واللَّخميُّ مِن المالكيَّةِ، وابنُ بطَّةَ مِن الحنابِلَةِ.
(١) قال الحافظ في الفتح: ((سنده ضعيف)) (١١ /١٦٩).
268