تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
العشرون : يُسَنُّ أن يتحوَّلَ المؤذِّنُ من مكانِ الأذانِ للإقامةِ، فلا يؤذِّنُ ویقیمُ في مكانٍ واحدٍ، كَذَا قالَهُ الجمهورُ.
الحادية والعشرونَ : أن يكونَ الأذانُ بقُربِ المسجدِ، فلا يكونُ بعيداً عن المسجدِ، كما هُوَ المشروعُ عنْهُ ﷺ.
الثّانية والعشرونَ: أن يكونَ في كلِّ مسجدٍ أذانٌ، فلا يكفي أذانٌ واحدٌ لمساجدَ متقاربةٍ، بل يؤذَّنُ في كلِّ مسجدٍ؛ لأنَّهُ هكذا المنقولُ سَلَفاً وخَلَفاً.
الثَّالثة والعشرونَ: أن المؤذِّنَ إذا أقامَ الصَّلاةَ فلا يمشِي، ولا ينقُلُ قدمَيْهِ، بل يُقِيمُ في محلِّ ما يصلّي، فإنَّ المشيَ في حال الإقامةِ مكروهٌ، وإنَّهُ دليلٌ على جهلٍ مَنْ يفعلُ ذلكَ.
الرّابعة والعِشرونَ :أن يكونَ المؤذِّنُ والمقيمُ في هيئةٍ حسنةٍ، لاستحبابِ النَّظرِ إليهِ؛ لِيَسُرَّ النَّاظِرُ لَهُ، ولِمَا فِيهِ مِن غَيْظِ الكفّارِ، فيُكْرَهُ في ثيابٍ قصيرةٍ، وفي ثيابٍ [مِن] شَعْرٍ، والإقامةُ في ذلكَ أشدُّ كراهةً، قالَهُ الخِرشيُّ وغيرُهُ(١).
الخامسةُ والعِشرونَ : أن يفصلَ المؤذِّنُ والمقيمُ بينَ الأذانِ والإقامةِ بقدْرِ اجتماعِ النَّاسِ في محلِّ الصَّلاةِ، وبقدْرِ فعلِ السُّنَّةِ
(١) شرح مختصر خليل (١ / ٢٣٢)، وقد زدت حرف الجر ((من)) نقلاً عن الخرشي في شرحه، والزيادة أولى.
223