تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
ولا يُسَنُّ لمَنْ يؤذِّنُ لنفسِهِ بخفضٍ صوتٍ.
السَّادسةُ: أن يكونَ بعجِّ صوتٍ، والعُّ : - رفعُ الصَّوتِ(١).
ففي الحديثِ: ((مَنْ قَتَلَ عصفوراً عَبَثًا عجَّ إلى اللهِ تعالى يومَ القيامةِ))(٢).
= - القولُ الأول: أنه يُستحبُّ قياساً على الأذان، وبه قال متقدمُو الحنفيّة، وقول عند المالكيّة لابن القاسم، وظاهر قول الحنابلة. بدائع الصنائع (١/ ١٥١)، والمدونة (١/ ١٨٠)، والمغني (٢/ ٨٢).
- القول الثاني: أنّه لا يستحبُّ وهو قول المتأخِّرين من الحنفيّة وقول الشافعيَّة. الدر المختار (١ / ٣٨٨)، والمجموع (٣/ ١١٧)، ومغني المحتاج (١ / ١٣٧).
(١) اتَّفق الفقهاءُ على مشروعيَّةِ رفع الصَّوت بالأذانِ، واختلفوا في اشتراطِه لصحَّةِ الأذانِ، ولا يخلو الأمرُ من حالتينٍ:
- الأولى: أن يؤذِّن لجماعة غيرِ حاضرينَ، فاشترط الشافعيّة والحنابلةُ رفعَ الصوت، واعتبره الحنابلةُ ركناً، خلافاً للحنفية والمالكيّة حيث إنَّهم اعتبروه سنةً.
=- الثانية: أن يؤذِّن لنفسِه أو لجماعة حاضرينَ، فاستحبَّ الرفعَ الجمهورُ، خلافاً لوجهٍ عندَ الشَّافعيّة.
راجع المسألة في: المبسوط (١/ ١٣٨)، الخرشي (١ / ٢٣٢)، ومواهب الجليل (١/ ٤٢٦)، والمجموع (١١٩/٣ -١٢٠)، والمغني (٢ / ٨٢)، وشرح منتهى الإرادات (١ / ١٣٧).
(٢) أخرجَهُ أحمد (٤ / ٣٨٩) والبيهقي في الكبير (٧/ ٣١٧) برقم (٧٢٤٥) وابن حبان في صحيحه (١٣ / ٢١٤).
195