تحفة الخلان في أحكام الأذان
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Editorial
مكتب الشؤون الفنية
Edición
الثانية
Año de publicación
1431 AH
قال القرطبيُّ وغيرُهُ: الأذانُ مَعَ قِلَّةِ ألفاظِهِ مشتمِلٌ على عقيدةِ التَّوحيدِ بدَأَ بـ [الكبريه](١) وهي تَتَضَمَّنُ وجودَ اللهِ وكمالَهُ، ثمَّ ثَنَّى بالتَّوحيدِ ونَفْي الشَّرِيكَ، ثمَّ بإثباتِ الرِّسالةِ لمحمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ دَعَا إلى الطّاعةِ عَقِبَ الشَّهادةِ بالرِّسالةِ؛ لأنَّها لا تُعرَفُ إلاَّ مِنْ جِهَةِ الرَّسولِ، ثمَّ دَعَا إلى الفلاحِ وهو البَقَاءُ الدَّائمُ، وفيهِ الإشارةُ إلى المعادِ، ثم أعادَ ما دَعَا إليهِ توكيدَاً.
[التَّنْبِيهُ الأوَّلُ: موضعُ التَّثويبِ مِن الأذانِ]:
اعلمْ أنَّهُ تقدَّمَ أنَّ التَّثويبَ بعدَ الحَيْعلَتَين، هذا ما قالَهُ الأئمةُ الثَّلاثةُ(٢).
وقال أبو حنيفةَ: محلَّهُ بعدَ الفَراغِ مِن الأذانِ(٣)، بأن يؤذِّنَ للفجرِ، ثمَّ يقعُدَ قدرَ ما يقرأ عِشرينَ آيَةً، ثمَّ يثوِّبَ، ثم يقعُدَ مثلَ ذلكَ، ثمَّ يقيمَ الصَّلاةَ، وهو الأصحُ عندَ القاضي خان.
وفي روايةٍ لَهُ يوافقُ فيها الثلاثةَ.
(١) هذه صورة الكلمة في المخطوط، ولعلها : - ((بالتكبير)) وهو الموافق للمعنى.
(٢) انظر: مواهب الجليل (١/ ٤٢٥)، والمجموع (٣/ ١٠٠)، والمغني (٢ / ٦٢).
(٣) بدائع الصنائع (١ / ١٤٨).
173