420

Tibyán en la gramática del Corán

التبيان في إعراب القرآن

Editor

علي محمد البجاوي

Editorial

عيسى البابي الحلبي وشركاه

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
وَ(دِينًا): حَالٌ. وَقِيلَ: يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى رَضِيتُ هُنَا جَعَلْتُ وَصَيَّرْتُ، وَلَكُمْ: يَتَعَلَّقُ بِرَضِيتُ، وَهِيَ لِلتَّخْصِيصِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْإِسْلَامِ؛ أَيْ: رَضِيَتُ الْإِسْلَامَ لَكُمْ. (فَمَنِ اضْطُرَّ): شَرْطٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَ(غَيْرَ): حَالٌ.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى «مُتَجَانِفٍ» بِالْأَلِفِ وَالتَّخْفِيفِ. وَقُرِئَ: «مُتَجَنِّفٍ» بِالتَّشْدِيدِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، يُقَالُ تَجَانَفَ وَتَجَنَّفَ. (لِإِثْمٍ): مُتَعَلِّقٌ بِمُتَجَانِفٍ. وَقِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى إِلَى؛ أَيْ: مَائِلٍ إِلَى إِثْمٍ (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ): أَيْ لَهُ، فَحُذِفَ الْعَائِدُ عَلَى الْمُبْتَدَأِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (٤)
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ): قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
(وَمَا عَلَّمْتُمْ): «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالتَّقْدِيرُ: صَيْدُ مَا عَلَّمْتُمْ، أَوْ تَعْلِيمُ مَا عَلَّمْتُمْ. وَ(مِنَ الْجَوَارِحِ): حَالٌ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ مَا، وَالْجَوَارِحُ جُمَعُ جَارِحَةٍ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ، وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ؛ إِذْ لَا يَكَادُ يُذْكَرُ مَعَهَا الْمَوْصُوفُ. (مُكَلِّبِينَ): يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، يُقَالُ كَلَّبْتُ الْكَلْبَ وَأَكْلَبْتُهُ فَكُلِّبَ؛ أَيْ: أَغْرَيْتُهُ عَلَى الصَّيْدِ، وَأَسَّدْتُهُ فَاسْتَأْسَدَ، وَهُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي عُلِّمْتُمْ. (

1 / 419

Tibyán en la gramática del Corán | Usul