462

Tibyan en las categorías del Corán

التبيان في أيمان القرآن

Editor

عبد الله بن سالم البطاطي

Editorial

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Ubicación del editor

دار ابن حزم (بيروت)

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos
"رأى محمدٌ ربَّهُ بقلبه" (^١) .
ونقل الأثرم (^٢) أنَّ رجلًا قال لأحمد عن الحسن (^٣) الأشْيَبْ أنَّه قال: لم يَرَ النبيُّ ﷺ ربَّهُ تعالى، فأنكره عليه إنسانٌ وقال: لِمَ [لا] (^٤) تقول: رآه، ولا تقول: بعينه ولا بقلبه؟ كما جاء في (^٥) الحديث. فاستحسن ذلك الأَشْيَب، فقال أبو عبد الله: حَسَنٌ.
قال: وظاهر هذا إثبات رؤيةٍ لا يُعقَلُ معناها، هل كانت بعينه أم بقلبه؟ (^٦) .

(^١) أخرجه مسلم في "صحيحه" رقم (١٧٦) بلفظ: "رآهُ بفؤاده مرتين".
وسؤال الأثرم للإمام أحمد قد ساقه اللالكائي بسنده في "شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" رقم (٩١٦).
(^٢) هذه هي الرواية الثالثة عن الإمام أحمد.
(^٣) في (م): حصين، وفي باقي النسخ: حسين، والصواب ما أثبته.
وهو الحسن بن موسى الأَشْيَب، أبو علي البغدادي، الإمام الفقيه، الحافظ الثقة، ولي قضاء حمص، وطَبَرِسْتَان، والموصل، وكان من أوعية العلم لا يقلِّد أحدًا، روى عن الإمام أحمد، وروى عنه أحمد، مات بالرَّيِّ سنة (٢٠٩ هـ) ﵀.
انظر: "طبقات الحنابلة" (١/ ١٣٩)، و"السير" (٩/ ٥٥٩).
(^٤) زيادة لا بد منها، وهي موجودة في كتاب "الروايتين" (٦٨).
(^٥) من (م)، وسقط من باقي النسخ.
(^٦) من قوله: "وقد ظنَّ القاضي أبو يعلى أنَّ الرواية اختلفت. . ." إلى هنا؛ منقول بحرفه من كتاب "الروايتين والوجهين، مسائل من أصول الديانات" للقاضي أبي يعلى (٦٤ - ٦٨).
وذكره - أيضًا - في: "إبطال التأويلات لأخبار الصفات" (١/ ١١٠، ١٤٠)، و"المعتمد في أصول الدِّين" (٣٧٥ - ٣٧٩) القسم الأول.

1 / 392