إن وقت الورد في الصباح والمساء هو أول النهار وآخره، وهما طرفا النهار، وأول النهار من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وآخره من بعد العصر إلى غروب الشمس، قال الله تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾، وقال تعالى: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ .
وقراءة أذكار الصباح والمساء في هذين الوقتين المذكروين في الآيتين ونحوهما بيان لما جاء في الأحاديث النبوية مثل قوله ﵊: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه» .
ومن لم يتمكن من قراءة الأذكار الصباحية والمسائية في الوقتين المذكورين، فلا مانع من أن يأتي بها بعد هذين الوقتين إذا كان ذلك في وقت الصباح أو المساء.
1 / 8
مقدمة
أولا: فضل الذكر وفوائده
من فوائد التذكير
ثانيا: ورد الصباح والمساء
وقت ورد الصباح والمساء
وأذكار الصباح والمساء كثيرة منها
ثالثا: ما يقال ويفعل في الليل
رابعا: الذكر المطلق (وهو الذي ليس له وقت ولا سبب) ـ
خامسا: قراءة القرآن
سادسا: أذكار النوم
سابعا: الذكر عند دخول محل قضاء الحاجة والخروج منه
ثامنا: ما يشرع قبل الوضوء وبعده
تاسعا: أذكار اللباس ونحوه
عاشرا: أذكار دخول البيت والخروج منه
حادي عشر: أذكار الأذان
ثاني عشر: أذكار متعلقة بالمسجد
ثالث عشر: أذكار عقب الصلوات
رابع عشر: أذكار الصيام
خامس عشر: أذكار عند مناسبات أو أمور عارضة
سادس عشر: أذكار المرض وزيارة المريض
سابع عشر: أذكار السفر
ثامن عشر: أذكار الأكل والشرب
تاسع عشر: أذكار النكاح وما يتعلق به
عشرون: حفظ اللسان
واحد وعشرون: السب واللعن
اثنان وعشرون: بعض الألفاظ المكروهة
ثلاث وعشرون: ما ينهى عنه المسلم من الأقوال والأفعال