١ - كان ﷺ لا يألك متكئًا لقوله ﷺ: «لا آكل متكئًا» .
(رواه البخاري)، بل يأكل وهو مقع وفسر الاتكاء بالتربع أو الاتكاء على الشيء والاعتماد عليه مثل الوسائد وغيرها، وفسر أيضًا الاتكاء على جنب، وكل هذه الأنواع فيها شبه بجلوس الجبابرة المنافي للعبودية، وكان ﷺ يأكل بأصابعه الثلاث، وهذا فيه بعد عن الشره والإكثار.
ومن هديه ﷺ الشرب قاعدًا، هذا هو المعتاد من فعله، ﷺ، وقد يشرب قائمًا أحيانًا، وكان يتنفس إذا شرب مرتين أو ثلاث مرات.
٢ - إذا قدم له طعام يقول: «اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار، بسم الله.
وليأكل مما يليه بيمينه» .
(رواه البخاري وابن السني) .
٣ - إن نسي أن يذكر الله في أوله فليقل: «بسم الله أوله وآخره» .
(رواه الترمذي) .
٤ - إذا فرغ من الطعام يقول: «الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستنى عنه ربنا» .
(رواه البخاري) .
٥ - إذا شرب اللبن يقول: «اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه» .
(رواه أبو داود) .
٦ - ولا يعيب شيئًا من الطعام والشراب لحديث: «ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» .
(رواه البخاري) .
1 / 54
مقدمة
أولا: فضل الذكر وفوائده
من فوائد التذكير
ثانيا: ورد الصباح والمساء
وقت ورد الصباح والمساء
وأذكار الصباح والمساء كثيرة منها
ثالثا: ما يقال ويفعل في الليل
رابعا: الذكر المطلق (وهو الذي ليس له وقت ولا سبب) ـ
خامسا: قراءة القرآن
سادسا: أذكار النوم
سابعا: الذكر عند دخول محل قضاء الحاجة والخروج منه
ثامنا: ما يشرع قبل الوضوء وبعده
تاسعا: أذكار اللباس ونحوه
عاشرا: أذكار دخول البيت والخروج منه
حادي عشر: أذكار الأذان
ثاني عشر: أذكار متعلقة بالمسجد
ثالث عشر: أذكار عقب الصلوات
رابع عشر: أذكار الصيام
خامس عشر: أذكار عند مناسبات أو أمور عارضة
سادس عشر: أذكار المرض وزيارة المريض
سابع عشر: أذكار السفر
ثامن عشر: أذكار الأكل والشرب
تاسع عشر: أذكار النكاح وما يتعلق به
عشرون: حفظ اللسان
واحد وعشرون: السب واللعن
اثنان وعشرون: بعض الألفاظ المكروهة
ثلاث وعشرون: ما ينهى عنه المسلم من الأقوال والأفعال