وهذه الآية أول ما عدَّد الله عَلَى عباده من النعم في سورة النعم التي تسمى "سورة النحل".
ولهذا قال ابن عيينة: ما أنعم الله عَلَى العباد نعمة أعظم من أن عرَّفهم لا إله إلا الله، وإن لا إله إلا الله لأهل الجنة كالماء البارد لأهل الدُّنْيَا، ولأجلها
(١) أخرج أحمد في مسنده (١/ ٦٣) من حديث عثمان بن عفان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ثم إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًّا من قلبه إلا حرم عَلَى النار". فَقَالَ له عمر بن الخطاب ﵁: أنا أحدثك ما هي كلمة الإخلاص التي أعز الله ﵎ بها محمد ﷺ، وهي كلمة التقوى ... " الحديث.
3 / 74
مقدمة المؤلف
أهل التوحيد لا يخلدون في النار وإن دخلوها
شروط لا إله إلا الله
شروط دخول الجنة
فهم النصوص المطلقة في ضوء النصوص المقيدة
الشرك والكفر له أصل وفروع
طاعة الشيطان تقدح في توحيد الرحمن
دلالة محبة الله ﷿
تلازم الظاهر والباطن
النجاة لا تكون إلا لصاحب القلب السليم
احذروا الرياء
من صدق في قول لا إله إلا الله نجا من كربات يوم القيامة