The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Editorial

دار الجامعة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Ubicación del editor

السعودية

أصل هذا الكتاب
هذا الكتاب عبارة عن رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في التاريخ، من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، قسم التاريخ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بإشراف الدكتور عبد العزيز السلومي، وقد نوقشت في ١٣/ ٦/ ١٤٤٠ هـ.
وأجيزت بتقدير ممتاز.

1 / 5

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد:
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (^١).
فلقد أعز الله هذه الأمة؛ حيث بعث لها خير رسله محمد ﷺ، وجعل صحبه خير صحب وقرنه خير قرن، فقامت على يده دولة الإسلام واجتمع الناس على خير هدى وخير دين، ثم تعاقب بعده الخلفاء، وانطلق المسلمون في أنحاء المعمورة فاتحين، وقضى الله بهم على عروش الكفر ومللها، وانتشر الإسلام وعم الخير والعدل.
وهذا كله سبب في وجود العداء الذي يهدف للنيل من هذه الأمة، واختلف نوع العداء بحسب العدو، فإن قدر على حمل السلاح حمله وقاتل به، ولكن هذا لم يفلح صاحبه في زمن قوة المسلمين وعزتهم، وبقي نوع آخر وهو الذي استخدمه العدو ووجد فيه نجاحًا، ويتمثل هذا في الأخبار والروايات الكاذبة والمضللة والتي يقصد منها النيل من تاريخ هذا الصرح العظيم ولم يكن إلا عن طريق تشويه رجاله الذين هم عدته وقوامه، فَسُطِّرَ حول العظماء أباطيل

(^١) سورة الحشر، الآية: ١٠.

1 / 7

وأباطيل فلا تكاد تسمع عن عظيم من عظماء المسلمين إلا وحوله شيء يذهب فعله وجميل صنعه.
ومن أمثلة ذلك حقبة تاريخ بني أمية، التي لم تُعْطَ حقها من التاريخ، بل قد تعرضت لهجمات من جهات عدة؛ تمثلت ببعض من أعقبهم من بني العباس، ثم من الشيعة والشعوبيين (^١)؛ وكل ذلك جاء لأن كتابة تاريخها تأخر إلى ما بعد سقوطها فأصبح مدعاةً للنيل منها.
وهي في حقيقتها دولة مباركة قامت في القرن المفضل وقد أعقبت دولة الخلافة الراشدة التي هي خير الدول، فكثير من الصحابة رضوان الله عليهم أدركوها وقد بدأت بمعاوية ﵁ وهو صحابي جليل، فلذلك انعدم وجود دولة بعدها تأخذ مميزاتها.
ويكفي من ذلك دخول بني أمية وحكمهم في قول الرسول ﷺ: «خيركم قرني، ثمّ الّذين يلونهم، ثمّ الّذين يلونهم» (^٢).
ثم اقرأ قول ابن كثير ﵀ عنهم: (فكانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية، ليس لهم شغل إلا ذلك، قد علت كلمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وقد أذلوا الكفر وأهله، وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعبًا، لا يتوجه المسلمون إلى قطر من الأقطار إلا أخذوه، وكان في

(^١) الشعوبية: وهم الذين يرون تفضيل العجم على العرب ويتمنون عود المُلْك إلى العجم. الإسفراييني: الفرق بين الفرق ص ٢٨٥. وعرفت بأنها مجموعة الأشخاص والمواقف والآراء المعادية للعرب، التي ذهبت في ذمهم كل مذهب، وعملت على تشويه حضارتهم وهدم كيانهم، وفضلت غيرهم من الشعوب عليهم متظاهرة بالإسلام حينًا وبالولاء القبلي والحزبي أحيانًا، ورفعت شعار المساواة تسترًا وتغطية من أجل تمرير مؤامراتها وتحقيق أهدافها. عبد الله السامرائي الشعوبية ص ١٢٢.
(^٢) البخاري: الصحيح ٣/ ١٧١.

1 / 8

عساكرهم وجيوشهم في الغزو الصالحون والأولياء والعلماء من كبار التابعين، في كل جيش منهم شرذمة عظيمة ينصر الله بهم دينه) (^١).
فانطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦)﴾ (^٢).
وقع اختياري على كتاب الأخبار الطوال، ليكون محط بحثي وتنقيبي عن حقيقة ما أورده صاحب الكتاب حتى لا نسيء الظن بمن سبقنا.
فهو كتاب تاريخي قديم، يشتمل على معظم تاريخ الشعوب القديمة والعهد الإسلامي.
ومن هذا الكتاب خصصت جزئية معينة لتكون موضوع بحثي، وهي المتعلقة بأخبار الدولة الأموية، وقد وضعت لها عنوانًا وهو «الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري - دراسة نقدية مقارنة».
وهذا الكتاب كغيره من الكتب التي تحتاج إلى تنقيح وعناية؛ كي يتبين غثها من سمينها، فهو مليء بالفتن والشرور إلى حد أنه صور حقبة الأمويين كلها بالفتن والشرور، ولم يأتِ على الخير إلا يسيرًا.
وكثيرٌ من الكتب التاريخية تحمل بين طيَّاتها مثل هذا الكتاب، والحاجة إلى نقدها تكمن في كثرة ما تحمل من أخبار عن الأحداث والأعلام لا تمت لها بصلة، ويتم تداولها على أنها حقائق مُسَلَّمَة تجرى على ألسنة الرواة والوعاظ وغيرهم مما يوقع الشك في نزاهة تلك الأجيال.
ومن أهم المصادر التي اعتمدت عليها في هذا البحث:
كتب الحديث ومنها صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، وكتب التاريخ

(^١) البداية والنهاية ٩/ ١٠٤.
(^٢) سورة الحجرات، الآية: ٦.

1 / 9

ومنها تاريخ خليفة بن خياط، وتاريخ الطبري، ومن كتب الأنساب كتاب أنساب الأشراف للبلاذري لاحتوائه على كثير من الأخبار، ومن كتب الطبقات والتراجم كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد، وسير أعلام النبلاء للذهبي والإصابة وتقريب التهذيب لابن حجر.
• الدراسات السابقة التي عنيت بهذا الكتاب:
مرحلة الكتاب الأولى:
يعتبر المستشرق البارون روزن هو أول من قام بدراسة لمخطوطة الكتاب وقد نشرت في قائمة المخطوطات العربية في معهد اللغات الشرقية بمدينة بطرسبرج لننجراد، سنة ١٨٧٧ م، وبعده شرع المستشرق الروسي جرجاس في تحقيق المخطوطة على أمل أن ينشر الكتاب في شباط ١٨٨٧ م ولكنه توفي قبل تمامه، وقد قام روزن بنشر ما حققه جرجاس بدون أي إضافات عام ١٨٨٨ م، ثم مات هو أيضًا قبل أن يتم طبع الكتاب، فتابع تلميذه المستشرق كراتشكو فسكي، والذي جمع للمخطوط ثلاث نسخ وهي:
الأولى: نسخة لننجراد، وهي للناسخ المشهور كمال الدين في سنة ٦٥٥ هـ.
الثانية: نسخة جامعة ليدن رقم ١١٢٢، نسخة في المدينة المنورة عام ١٠٠٠ هـ.
الثالثة: نسخة كتبت عام ١٠٦١ هـ، وهي مأخوذة من النسخ السابقة.
وقد اعتمد كراتشكو فسكي على النسخة الأولى؛ لأنه كان يرى أنها الأصل وأنها الأقرب إلى عصر المؤلف، وأكمل عمله بمساعدة المؤسسة العالمية للنشر بريل في مدينة ليدن، والتي نشرت الكتاب عام ١٨٨٨ م، وقد

1 / 10

أضاف عليه تحقيقاته وتعليقاته ونشرها عام ١٩١٢ م، وقد وصلت نسخ قليلة من الكتاب الذي طبعته مؤسسة ليدن إلى المشرق، حيث قامت مطبعة السعادة بالقاهرة بإعادة طبع الكتاب كما أعده جرجاس بدون أي إضافات، وبعد موت كراتشكو فسكي في سنة ١٩٥٧ م، وُجِدَ في مكتبة رفاعة الطهطاوي بمدينة سوهاج نسخة خطية لكتاب الأخبار الطوال مسجلة برقم ٧٣، وهي أقدم من المخطوطات الثلاث التي عرفها الغرب، ويرجع تاريخها إلى ٥٧٩ هـ (^١).
ثم قام الأستاذ/ عبد المنعم عامر بتحقيق الكتاب وراجعه الدكتور/ جمال الدين الشيال، وتم نشره بالقاهرة سنة ١٩٦٠ م، وله السبق في إخراج هذا المخطوط إخراجًا يليق به، فهو أول من قارن بين النسخ التي حققها المستشرقون الروس، وبين نسخة سوهاج والتي كانت بحوزة رفاعة الطهطاوي، وبَيَّنَ في هامشه سواقط المخطوطات، ثم شرح كلماته الغريبة، وله تعليقات جيدة على الهامش، وهو جهد كبير يشكر عليه.
وهذه النسخة الأخيرة هي التي اعتمدتُ عليها في دراسة الكتاب، وسبب الاعتماد عليها أنها أول النسخ المحققة، وأنها عنيت بتصحيح الألفاظ وأضافت بعض الشروح على الألفاظ وفيها أيضًا مقارنة بين النسخ، ومما يزيد في أهميتها فقد اعتمد عليها بعض المحققين الذين سبقوني، ومنهم الدكتور/ عمر فاروق الطباع، والدكتور/ عصام علي الحاج.
- الأخبار الطوال طبعه وصحح ألفاظه محمد سعيد الرافع صاحب المكتبة الأزهرية، وقد وضع عناوينه محمد الخضري بك، وكانت الطبعة الأولى سنة ١٣٣٠ هـ بمطبعة دار السعادة بمصر.
وهذه الطبعة ليس فيها ما يميزها سوى إضافة العناوين.

(^١) الدينوري: الأخبار الطوال التوطئة ت عبد المنعم عامر.

1 / 11

- الأخبار الطوال من إعداد وتحقيق وفهرسة الدكتور/ عمر فاروق الطباع، طُبِعَ الكتاب في شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت، ونشرته دار القلم، في عام ١٤١٥ هـ وقد عني المحقق بالكتاب، ووضع مقدمة مختصرة عن حياة المؤلف، وأشار إلى مصادر ثقافته ثم مؤلفاته، ومنهجه في كتابه الأخبار، وقد عرّف بالأماكن وعني بشرح الكلمات عناية فائقة، وقد أفدت من كتابه في ترجمة المؤلف وفي بيان بعض الكلمات والأماكن.
ولم تكن هذه الدراسة مستوفية، بحيث إن المحقق لم يتعرض لمنهج المؤلف في الكتاب.
- كتاب الأخبار الطوال تحقيق الدكتور: عصام محمد الحاج علي؛ حيث عني بترجمة المؤلف، وأبدع في ذلك، فقد وضع تمهيدًا فيه ترجمة للمؤلف وبيّن مصادره، ثمّ وثّق نصوصه بالمقارنة ببعض كتب التاريخ، ووضع له حواشي، وأشار إلى شيء يسير من أوهامه، وهذا جهدٌ كبيرٌ لم يسبق له في هذا الكتاب.
ويلاحظ عليه أنه لم ينتقد مذهب المؤلف، بل إنه مدحه ووصفه بأنه دَوَّنَ الأحداث بأمانة وصدق (^١)، ويبدو أنه كان معجبًا بطرحه، ثم إنه تجاوز الحد وأفحش في وضع بعض العناوين، ومن ذلك وصفه حمل يزيد بن معاوية نساء الحسين إلى المدينة بقوله: (إرسال السبايا إلى المدينة) (^٢)، مع أن صاحب الكتاب لم يذكر كلمة [سبايا].
وقد أفدت من هذا الكتاب في ترجمة أبي حنيفة، وعند مقارنة الأخبار بالمصادر الأخرى، وفي تصحيح بعض الأسماء التي وقع فيها صاحب الكتاب.

(^١) الدينوري: الأخبار الطوال ٣٨٧ ت عصام الحاج.
(^٢) المصدر السابق ٣٨٧.

1 / 12

وكل هذه الدراسات التي سبقت هذه الدراسة، لم يكلِّف القائمون عليها أنفسهم بالبحث عن نسبة الكتاب لأبي حنيفة الدينوري، ويمكن أن يُحسب لهذه الدراسة السبق في التحقق من نسبة الكتاب لأبي حنيفة.
أما عن جزء الكتاب المخصص للدراسة:
فهو الجزء الخاص بأخبار الدولة الأموية، والذي تبدأ أحداثه بتنازل الحسن بن علي ﵁ عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ﵁، وحتى نهاية الدولة الأموية بمقتل آخر خلفائها مروان بن محمد.
• خطة البحث:
يشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وسبعة فصول:
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع وسبب الاختيار ومنهج الدراسة والجزء المخصص لها.
التمهيد: ترجمة أبي حنيفة الدينوري، التحقق من نسبة الكتاب إليه، أهمية الكتاب، ثم الحديث عن أصل صاحب الكتاب وميوله ومصادره، ثم المآخذ على الكتاب.
• الفصل الأول: «أحداث خلافة معاوية ﵁».
وفيه من المباحث صلح الحسن ﵁ مع معاوية ﵁، خبر زياد بن أبيه مع معاوية ﵁، مواقف الشيعة من الصلح، مقتل حجر بن عدي، خبر وفاة زياد وخبر وفاة معاوية ﵁ ووصيته.
• الفصل الثاني: «أحداث خلافة يزيد بن معاوية».
بيعة يزيد وموقف الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ منها، دعوة أهل الكوفة للحسين ﵁ ومقتل مسلم بن عقيل، خروج الحسين ﵁ للكوفة

1 / 13

وموقف الصحابة منه، خروج الحسين وأحداث الطريق، معركة كربلاء ومقتل الحسين ﵁.
• الفصل الثالث: «بقية أحداث خلافة يزيد بن معاوية إلى وفاته».
وفيه من المباحث ما بعد كربلاء، مواجهة عبد الله بن الزبير ﵁ مع يزيد، مقدمات وأسباب معركة الحرة، معركة الحرة، اتجاه جيش الشام إلى مكة ومصيره.
• الفصل الرابع: «الحرب على الخوارج وخبر العراق والشام بعد يزيد ابن معاوية».
وفيه من المباحث بداية المواجهة مع الخوارج، تولي المهلب بن أبي صفرة الحرب على الخوارج، خبر العراق بعد يزيد بن معاوية، وصول مروان ابن الحكم للخلافة ووفاته، أخبار متفرقة.
• الفصل الخامس: «فتنة المختار وأخبار إمارة عبد الله بن الزبير ﵁».
وفيه من المباحث المختار بن عبيد وبداية دعوته، غلبة المختار ومواجهة أهل الشام، المختار بن عبيد وقتلة الحسين ﵁، مصعب بن الزبير وقضائه على المختار، أخبار مصعب بن الزبير، ثم مقتله، ومقتل عبد الله بن الزبير ﵁.
• الفصل السادس: «الحجاج وابن الأشعث، وخلافة هشام بن عبدالملك».
وفيه من المباحث فتنة ابن الأشعث والقضاء عليه، أخبار الحجاج ووفاة عبد الملك، أخبار متفرقة عن الخليفة الوليد بن عبد الملك، والخليفة عمر بن عبد العزيز، بداية الدعوة العباسية، ظهور أبي مسلم الخراساني.
• الفصل السابع: «خلافة الوليد بن يزيد ونهاية الدولة الأموية».
وفيه من المباحث هشام بن عبد الملك وولاته، خلافة الوليد بن يزيد وآثار مقتله، بني أمية بعد الوليد بن يزيد، نصر بن سيار والكرماني في خراسان،

1 / 14

أخبار متفرقة، انتصار الدعوة العباسية ومقتل الخليفة مروان بن محمد.
الخاتمة: وفيها النتائج.
أما عن المنهج المتبع في هذه الدراسة:
- عرَّفت في هذا البحث بأبي حنيفة الدينوري ثم حققت في نسبة الكتاب إليه.
- قمت بتجزئة النصوص ووضعت لها أرقامًا لكي يسهل نقدها، وليس لذلك علاقة في بداية الحدث أو نهايته.
- قمت بتعديل أوهام صاحب الكتاب في زمن بعض الأحداث.
- عرفت بالأماكن والأعلام، وصححت أخطاء المؤلف بأسماء بعض الأعلام.
- رددت ما استطعت من الشبهات والأكاذيب التي أوردها صاحب الكتاب، عن الصحابة والتابعين، وخصوصًا ما يمس العقيدة، وخاصية القرن المفضل.
- وبما أن صاحب الكتاب لم يسند أخباره في الغالب، فقد قمت بمقارنتها بالمصادر الأخرى التي أوردت الخبر مسندًا ثم نقدت السند والمتن، وإن لم أجد ذلك كان النقد على المتن.
- قمت بتصحيح بعض المقطوعات الشعرية المحرفة التي أوردها صاحب الكتاب.
- تجاوزت كثيرًا عن الأخبار التي ليس فيها قدح وإساءة، حفاظًا على النسق القصصي وإكمال الحدث، ومن ذلك ما انفرد به المؤلف.
- استطردت في مناقشة كثير من المسائل الشائكة تاريخيًّا، وقد جعلت ذكرها من قبل صاحب الكتاب سببًا لذلك.

1 / 15

The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari | Usul