المعنى أنه خالف الأزرق في ست ياءات من هذا الباب فقرأ " ذروني أقتل " في غافر بفتح الياء. وقرأ " ولي فيها مآرب " بطه، و" محياي " في الأنعام، و" إخوتي إن " في يوسف، و" أوزعني أن " في النمل والأحقاف بإسكان الياءات الخمس. ثمّ قال:
القول في ياءات الزّوائد
[وكلُّ ما لأزرقٍ أثبت وضُمْ ... إن ترني واتَّبعوني أهدكُمْ]
المعنى أنه روى إثبات جميع ما أثبته الأزرق من الياءات الزوائد وهو سبعة وأربعون ياء. وزاد فأثبت في الوصل أيضا ياءين أخريين وهما " إن ترنِ أنا " في الكهف، و" اتبعونِ أهدكم " في غافر. ثمّ قال:
خاتمةٌ نسأل الله حسنها
[من أوّل انشراحٍ أو من الضُّحَى ... أي من فحدِّ ث خُلفَ تكبير نحَا]
[للنَّاس هكذا وجا أوّل كلْ ... سوى براءةٍ بحمدٍ قد كمُلْ]
1 / 27
القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق
القول في البسملة والمد والقصر
القول في هاء الكناية
القول في الهمز المفرد
القول في الإظهار والإدغام
القول في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء
القول في الفتح والإمالة وبين اللفظين
القول في الراءات واللامات
القول في ياءات الإضافة
القول في ياءات الزوائد
The Truest Statement on the Differences Between Al-Asbahani and Al-Azraq | Usul