وقال - سبحانه - لرسوله ﷺ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (١) وقال أيضا ﷿ آمرا نبيه ﷺ: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢)
وقال ﷺ في الحديث الذي رواه عمر بن الخطاب ﵁: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله (٣)» أخرجاه.
وفي [الصحيحين] أيضا عن عائشة ﵂ قالت: «لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال وهو كذلك: " لعنة الله على اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "؛
(٤)
(١) سورة الكوثر الآية ٢
(٢) سورة الأنعام الآية ١٦٢
(٣) [صحيح البخاري] (٤ \ ١٤٢)
(٤) [صحيح مسلم] (١ \ ٣٧٦) رقم الحديث (٥٢٩)
1 / 97
المقدمة
تمهيد
فصل في نسب النبي ﷺ
فصل في مولده ﷺ
فصل في مبعثه ﷺ
فصل في وفاته ﷺ
فصل في أسمائه ﷺ
فصل في خصائصه ﷺ
فصل أخلاقه ﷺ
فصل في صفاته الخلقية ﷺ
فصل في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ بالأدلة
فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته
فصل في ذكر طرف من طريقة محبة الصحابة ﵃ لنبي الهدى والرحمة ﷺ واتباعهم له
فصل في ذكر بعض أقسام المخالفين لشهادة أن محمدا رسول الله ﷺ