يقول ﷺ: «من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك (١)» وفي الحديث الآخر: «لا تحلفوا بآبائكم (٢)»
وقسم من الناس: خالف حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله بالابتداع في الدين، وكل بدعة أحدثت فهي مخالفة لحقيقة شهادة أن محمدا رسول الله؛ لأن من حقيقتها ألا يعبد إلا الله إلا بما شرع ﷺ، فإذا تقرب العبد لله بالبدع فقد خالف مدلول الشهادة.
(١) [سنن أبي داود] (٣ \ ٥٧٠) رقم الحديث (٣٢٥١)، و[سنن الترمذي] (٤ \ ١١٠) رقم الحديث (١٥٣٥) واللفظ له
(٢) [صحيح البخاري] (٤ \ ٢٣٥)، و[صحيح مسلم] (٣ \ ١٢٦٧) رقم الحديث (١٦٤٦) من حديث ابن عمر ﵄
1 / 104
المقدمة
تمهيد
فصل في نسب النبي ﷺ
فصل في مولده ﷺ
فصل في مبعثه ﷺ
فصل في وفاته ﷺ
فصل في أسمائه ﷺ
فصل في خصائصه ﷺ
فصل أخلاقه ﷺ
فصل في صفاته الخلقية ﷺ
فصل في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ بالأدلة
فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته
فصل في ذكر طرف من طريقة محبة الصحابة ﵃ لنبي الهدى والرحمة ﷺ واتباعهم له
فصل في ذكر بعض أقسام المخالفين لشهادة أن محمدا رسول الله ﷺ