قال أبو نعيم وجماعة: «ولد سنة ثمانين، ومات سنة خمسين ومائة». وقال ابن معين: «مات سنة إحدى وخمسين». وقال غيره: «سنة ثلاث وخمسين ومائة».
أخبرنا الحافظ الحُجَّةُ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المِزِّيِّ بقراءتي عليه سنة أربعين وسبع مائة، قال: أنا الزاهد أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الواسطي، أنا أبو علي الحسن بن إسحاق بن الجَوَالِيقِي، أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله الزَّاعُونِي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد البُنْدَارُ، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن البَزَّازُ، أنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، ثنا يوسف بن موسى، ثنا وكيع، ثنا أبو حنيفة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ [فَمَالُهُ] لِلْبَائِعِ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَهُ المُبْتَاعُ» رواه (د) في البيوع، (ن) في العتق وفي الشروط من حديث عطاء عن جابر». انتهى.
وقال سِبْطُ بْنُ العَجْمِي الإمام العلامة برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي ثم الحلبي الشافعي، شيخ البلاد الحلبية بِلاَ مُدَافِعٍ، في كتابه " نهاية السُّول في رجال الستة الأصول " (١):
(١) في " لحظ الألحاظ بذيل تذكرة الحفاظ " اسمه " غاية السول " وهذا الكتاب له نسخة عكسية موجودة في خزانة «الجامعة الإسلامية» بالمدينة المنورة، وقد تفضل =
1 / 100
مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث
كلمة التقديم
إمامة أبي حنيفة في الحديث
ثناء الذهبي على أبي حنيفة
ثناء ابن تيمية على أبي حنيفة
أبو حنيفة من الأئمة الجلة الذين عرفت عدالتهم واشتهرت
كثرة أتباع أبي حنيفة واشتهار مذهبه في الآفاق
كان أبو حنيفة حجة ثبتا أعلم أهل عصره بالحديث، ومن صيارفته
عداد الإمام أبي حنيفة في الحفاظ
أبو حنيفة من أئمة الجرح والتعديل
أبو حنيفة على شرط أصح الأسانيد
إطباق الحفاظ الذين جمعوا في رجال الكتب الستة وغيرهم من الأئمة المحدثين، على إسقاط الجرح في ترجمة أبي حنيفة
اعتداء الألباني على الإمام أبي حنيفة
رد الإمام ابن عبد البر على الطاعنين في الإمام، وفيه عبرة للألباني لو اعتبر
جواب الحافظ ابن التركماني عن جروح الإمام
رد ابن الوزير اليماني على من حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية