وقال قاضي القضاة الإمام العلامة الحافظ الشيخ علاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني في " الجوهر النقي في الرد على البيهقي " (٢) عند الكلام على أثر ابن عباس - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا -: «لاَ تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا ارْتَدَدْنَ» ما نصه:
(٣) بل قال في كتاب " الثقات ": ٨/ ٤٦٧ في ترجمة علي بن معبد بن شَدَّادٍ العَبْدي المصري، وهو مستقيم الحديث عنده: حَدَّثَنِي عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ سَمِيعٍ بِصَيْدَاءَ ثَنَا المُزنِيّ ثَنَا عَليُّ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ الأَعْمَشُ لأَبِي حنيفَة: =
1 / 138
مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث
كلمة التقديم
إمامة أبي حنيفة في الحديث
ثناء الذهبي على أبي حنيفة
ثناء ابن تيمية على أبي حنيفة
أبو حنيفة من الأئمة الجلة الذين عرفت عدالتهم واشتهرت
كثرة أتباع أبي حنيفة واشتهار مذهبه في الآفاق
كان أبو حنيفة حجة ثبتا أعلم أهل عصره بالحديث، ومن صيارفته
عداد الإمام أبي حنيفة في الحفاظ
أبو حنيفة من أئمة الجرح والتعديل
أبو حنيفة على شرط أصح الأسانيد
إطباق الحفاظ الذين جمعوا في رجال الكتب الستة وغيرهم من الأئمة المحدثين، على إسقاط الجرح في ترجمة أبي حنيفة
اعتداء الألباني على الإمام أبي حنيفة
رد الإمام ابن عبد البر على الطاعنين في الإمام، وفيه عبرة للألباني لو اعتبر
جواب الحافظ ابن التركماني عن جروح الإمام
رد ابن الوزير اليماني على من حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية