411

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Editorial

دار الإمام مالك

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Ubicación del editor

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Regiones
Irak
٩ - الإِمام الحُجَّة الحافظ أبو القاسم سعد بن علي الزَّنجاني: كان من مُنكري اعتقاد الأشعرية (٣٦).
١٠ - الإِمام قِوَام السُّنَّة إسماعيل بن محمد بن الفَضْل الأصبَهاني:
قال: "قال أصحابُ الحَديث وأهلُ السُّنَّة: إنَّ القرآنَ المكتوب الموجودَ في المَصاحفِ، والمحفوظَ الموجودَ في القلوبِ، هو حقيقةً كلامُ الله ﷿، بخلافِ ما زعَمَ قوْمٌ: أنَّه عبارةٌ عن حقيقةِ الكلام القائم بذاتِ الله ﷿ ودَلالةٌ عليه، والَّذي هو في المُصْحَف مُحْدَثٌ وحُروفٌ مَخلوقةٌ، ومَذْهَبُ علماءِ السُّنَّةِ وفُقَهائهم: أنَّه الذي تكلَّمَ الله به، وسَمِعَه جبريلُ من الله، وأدَّى جبريلُ إلى النَّبيّ ﷺ، وتحدَّى به النَّبيُّ ﷺ، وجعلَه الله ﷿ دلالةً على صِدْقِ نبوَّتِهِ ومُعجزةً، وأدَّى النَّبيُّ ﷺ إلى الصَّحابَةِ رضوانُ الله عليهم حسبَ ما سَمِعَه من جبريلَ ﵇، ونقَلَه السَّلَفُ إلى الخَلَفِ قَرْنًا بعدَ قَرْنٍ" (٣٧).
١١ - الحافظ الفقيه العَلَم موفّق الدين ابن قدامة المَقْدسيّ:
ولا يخفى قدرُهُ وفضلُهُ، قد كانَ ﵀ شديدًا جدًّا على الأشعريَّة، وله في ذلك تصانيف في الرَّدّ عليهم، وإظهار باطلهم، وقَدْ كانَ مشهورًا ما بين آل قُدامَة وآل عَساكِر من النَّفْرَةِ بسَبَبِ الاعتقادِ.
وخلائق سِوى مَن ذَكَرْنا لا يُحصِيهم إلَّا الله من الأوائلِ والأواخِرِ، كانوا جَميعًا على إنكارِ اعتقادِ الأشعريَّةِ وأشباهِهم في مسألةِ القرآنِ، واعتقادِ

(٣٦) "درء تعارض العقل والنقل" ٢/ ١٠١.
(٣٧) "الحجَّة" ق ١٠٣/ ب - ١٠٤/ أ.

1 / 443