219The Race to the Mindsالسباق إلى العقولAbdullah Qadri Al-Ahdal عبد الله قادري الأهدل Editorialالكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بياناتGénerosIslamic thought•RegionesYemenوقد يكون المعتدى عليه من أهل الحق الرحماء الذين يريدون الخير لذلك المعتدي، كالأنبياء والدعاة من أتباعهم.فتأمل كيف يتلطف نبي الله شعيب ﵇ مع قومه، ويطلب منهم الصبر والمهادنة -إذا لم يستجيبوا لدعوته- حتى يحكم الله بينه وبينهم، وكيف يردون عليه؟قال تعالى عنه، وهو يخاطب قومه: ﴿وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ فيردون عليه في قسوة وكبرياء: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ﴾ . [الأعراف: ٨٧-٨٨] .1 / 219CopiarCompartirPreguntar a la IA