وَقَالَ كَعْب الْأَحْبَار: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة: " ليكن وَجهك بسطًا تكن أحب إِلَى النَّاس مِمَّن يعطيهم الذَّهَب وَالْفِضَّة، واشكر لمن أنعم عَلَيْك، وأنعم على من شكر لَك، فَإِنَّهُ لَا زَوَال للنعم إِذا شكرت، وَلَا إِقَامَة لَهَا إِذا كفرت، وَالشُّكْر زِيَادَة فِي النعم، وأمان من الْغَيْر ".
قَالَ بعض حكماء الْفرس لِابْنِهِ: " يَا بني خير مَا تكون أَن تكون مَعَ من هُوَ خير مِنْك، وَإِن غنما حسنا أَن يكون عشيرك وخليطك أفضل مِنْك فِي الْعلم، فتقتبس من علمه، وَأفضل مِنْك فِي المَال فيفيدك من مَاله، وَأفضل مِنْك فِي الدّين، فتزاد صلاحًا بصلاحه ".
1 / 158
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في فضل العدل من ذوي الفضل
الباب الثاني
في فضل السياسة من أرباب الرياسة
الباب الثالث
في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة
الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو
الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف
الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق
الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة