وقبل الدخول في الموضوع رأيت أن أكتب نبذة١ عن حياة وحالة نجد إذ ذاك، وسائر الأقطار.
ولادته ونشأته ورحلته لطلب العلم:
ولادته سنة ١١٥هـ الموافق سنة ١٧٠٣م، وفاته سنة ١٣٠٦هـ. ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد التميمي في بلدة العيينة الواقعة شمال الرياض، ونشأ الشيخ في حجر أبيه عبد الوهاب في تلك البلدة في زمن إمارة عبد الله بن محمد بن حمد بن معمر.
وكان ﵀ سباقا في عقله وفي جسمه فطنا ذكيا، فقد استظهر القرآن قبل بلوغه العشر، وبلغ الاحتلام قبل تمام الاثنتي عشرة سنة، قال أبوه رأيته أهلا للصلاة بالجماعة وزوجته في ذاك العام.
١ مع العلم أني قد كتبت كتابا مفصلا عن الشيخ بعنوان عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه غير أني لم أتوسع في دفع الشبهات ودحض المفتريات، ولهذا كتبت هذا الكتاب بهذا العنوان "الشيخ محمد بن عبد الوهاب المفترى عليه ودحض تلك المفتريات".
1 / 10
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية