وقد نفدت نسخه، ولما كانت الحاجة إليه ماسة، فقد استعنت بالله العظيم أعدت طبعه للمرة الثانية، سائلا رب العرش العظيم، أن ينتفع بهذا الكتاب عباده المؤمنين، وأن يجعله أداة إنقاذ من ظلمات الجهالة، وأن ينور بصائر القارئين، ليعرفوا حقيقة الشيخ الجليل، ولا تروج عليهم دعاية أهل الضلال، والله من وراء القصد، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، وصلى الله على سيد الأنام وعلى آله وأصحابه الكرام وسلم.
الدوحة في ١٣/ شوال/ ١٤١٢هـ - ١٥/٤/١٩٩٢م
أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي
رئيس قضاة المحكمة الشرعية بدولة قطر
1 / 7
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية