عقيدته كعقيدة السلف الصالح، على ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه والتابعون والأئمة المهتدون، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وسفيان الثوري وابن عيينة وابن المبارك والبخاري ومسلم وأبي داود، وسائر أهل السنن وأمثالهم ممن تبعهم من أهل الفقه والأثر كالأشعري وابن خزيمة وتقي الدين بن تيمية وابن القيم والذهبي ﵏.
يعتقد أن الله واحد أحد، فرد صمد، لا شريك له ولا مثيل ولا وزير ولا مشير، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، عالم بكل شيء ما كان وما يكون وما لم يكن، لو كان كيف يكون، قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء بل هو الفعال لما يريد، ويثبت جميع صفات الله العليا، وأسمائه الحسنى، كما نطق الكتاب، وجاءت به السنة الصحيحة من صحة العلم والسمع والبصر والقدرة والإرادة، والكلام والاستواء على العرش، والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، وسائر الصفات الذاتية والفعلية والخبرية.
يؤمن بها، ويمرها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
توحيد العبادة والربوبية:
يعتقد بأن الله هو القوي القادر الخالق الرازق المحيي المميت.
يؤمن بأن يفرد ربنا بالعبادة، ولا يشرك به أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
ويبرأ من عبادة ما سواه كائنا ما كان، وهذه هي الحكمة: التي خلق الله لأجلها الجن والإنس وأرسلت لها الرسل وأنزلت بها الكتب.
ويبرأ من عبادة الأحجار والأشجار والصالحين الأخيار.
1 / 20
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية