The Methodology of Imam Ahmad in Critiquing Hadiths
منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث
Editorial
وقف السلام الخيري
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ هـ
•
Regiones
Nigeria
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].
أما بعد: فإن أعظم نعم الله تعالى على البشرية نعمة النبوة والرسالة، بها أنقذهم من الضيق في هذه الحياة والدنيا والهلاك والخذلان في العقبى، وهداهم بها إلى الحياة الطيبة في الأولى، والسعادة الأبدية في الأخرى. قال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٣ - ١٢٤].
1 / 5
وقد أتم الله هذه النعمة ببعثة خاتم النبيين وإمام المرسلين وخليله وخيرته من خلقه محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فأكمل به الدين وأتمّ به النعمة، وقضى جلّ في عُلاه بحكمته ولطفه وكرمه ألا ينقطع فضلُه ومنُّه على عباده، فتكفل سبحانه بحفظ ذلك النور الذي أرسله به، فببقائه تبقى النعمة وتزول النقمة، فحفظ الكتاب في الصدور والصحف ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢]. وقيض للأمة من يحفظ السنة من الحملة الصادقين الموثوقين والعلماء الربانيين المؤيدين بالتأييد الرباني، الذين رزقهم من الحفظ والذكاء ما مكنهم به من حفظ السنة النبوية وتدوينها، ووضْعِ سياجٍ عليها يصونها من أن تكون فريسةً لأباطيل من رام الخلط على الأمة في سنة نبيها من الوضّاعين والملاحدة، أو لأوهامِ وأغلوطاتِ من لم يُحكم ضبطَ المرويات. وقد بذل هؤلاء الجهابذةُ من العلماء أقصى الجُهد في وضع علم هو من مبتكرات هذه الأمة وخاصيتها التي خصها الله بها، ألا وهو علم الحديث رواية ودراية، فرد الله بهؤلاء الفرسان وبسهام هذا العلم الذي ابتكروه أعنف غارة عرفها تاريخ البشرية، فردوا كيد الكائدين وحُفظتْ سنةُ سيد المرسلين.
والغاية القُصوى من هذا العلم هي معرفة صحة الحديث وسقمه، وجميع فنونه ومباحثه مسخرة لتحصيل هذه الغاية، واستمداده من نقد العلماء الجهابذة للمرويات ولنقلة الأخبار بما خصهم الله به من فضيلة المعرفة والعدالة والورع، وهؤلاء العلماء لم يزالوا في كل دهر وزمان، من لدن عهد الصحابة إلى أن دونت السنن وتم وضع معالم علم السنة رواية ودراية. فصحابة رسول الله ﷺ كان لهم قصب السبق في نقد المرويات والرواة، ومواقف أم المؤمنين عائشة ﵂ في نقدها
1 / 6
لمنقول أقرانها من الصحابة معروفة، وكذلك طلبها لعرض مرويات الراوي عليه من حين إلى آخر لاختبار حفظه وضبطه وسلامة مرويه من زيادة أو نقصان (^١)، وهذا ابن عباس ﵁ لما فطن لوقوع الكذب على رسول الله يدع رواية أهل التهمة والريبة، وكذلك نقده للمروي عن علي بن أبي طالب ﵁ من القضاء والعلم ورده للأباطيل المروية عنه في ذلك أيضًا معروف ومشهور (^٢). وقد درج على هذا النهج أئمة التابعين، فتابعيهم، فتبع أتباعهم إلى أن شب هذا العلم وترعرع.
ومن أهم مباحث هذا العلم وأشدها تعلقًا بتحصيل الغاية المنشودة من علم الحديث معرفة علل الأحاديث، وهو فن دقيق إذ به ينكشف مداخل الوهم والخطأ في مرويات الثقات الغالب على منقولهم السلامة والاستقامة، ولدقته لم يتحقق إلا لزمرة يسيرة من العلماء صاروا بذلك أئمة يقتدى بهم، وحجة يرجع إليهم. وإن استمداد هذا العلم الشريف من كلام هؤلاء الأئمة ومناهجهم، وبمطالعة ذلك وتدبّره يحصل لطالب علم الحديث أهلية الكلام في هذا الفن الدقيق. قال الحافظ ابن رجب ﵀: "ولا بدّ في هذا العلم من طول ممارسة، وكثرة المذاكرة، فإذا عدمت المذاكرة به فليكثر طالبه المطالعة في كلام الأئمة العارفين، كيحيى القطان، ومن تلقى عنه كأحمد، وعلي بن المديني وغيرهما، فمن رزق مطالعة ذلك وفهمه، وفقُهتْ نفسُه فيه، وصارت له قوةُ نفسٍ وملَكةٌ، صلُح له أن يتكلّم فيه" (^٣).
وإن من جهابذة هذا العلم بلا نزاع ومحققيه بلا مِراء الإمام أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وكلامه في الإعلال ومسالك العلة مبثوث فيما نقل عنه في كتب شتى ككتابه العلل ومعرفة الرجال، وبعض كتب مسائله،
(^١) انظر: صحيح البخاري ١٣/ ٢٨٢ مع فتح الباري.
(^٢) صحيح مسلم ١/ ١٣ - ١٤.
(^٣) شرح علل الترمذي ٢/ ٦٦٤.
1 / 7
وكتب تلاميذه في العلل، ككتاب العلل عن الإمام أحمد للحافظ أبي بكر الخلال وغير ذلك من الكتب الكثيرة. ولما رأيت شخصية هذا الإمام العَلم في هذا العِلم، وموقع كلامه في باب إعلال الأحاديث، وما لمعرفة منهجه في هذا العلم من أهمية، اخترت أن يكون موضوع بحثي في أطروحة الدكتوراه دراسة الأحاديث التي تكلم عليها هذا الإمام بالإعلال، ودراسة كلامه في مسالك الإعلال لاستخلاص منهجه في العلل، وبالله تعالى أستعين وعليه التكلان. وجعلت عنوان البحث: منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث.
أهمية الموضوع والسبب في اختياره:
فأهمية هذا الموضوع والسبب في اختياري له يرجع إلى أمور هي:
١ - شخصية الإمام أحمد في علم الحديث عمومًا وفي علم علل الحديث خصوصًا، فقد كان من أكثر الأئمة كلامًا في إعلال الأحايث.
٢ - أهمية معرفة مناهج الأئمة في باب العلل، ولقلة معرفة بعض المعاصرين لمنهاجهم اضطربوا في باب التصحيح والتضعيف، فيصححون ما قد أجمع الأئمة على إعلاله، أو يضعفون بعلة قد اطلع الأئمة عليها ولم يروها قادحة.
٣ - كون هذا الإمام الكبير مع شهرته وتقدمه في هذا العلم لم يفرد منهجه في باب إعلال الأحاديث بالدراسة حسب علمي.
٤ - إيجاد خدمة علمية بإبراز الأحاديث المعلّة عند هذا الإمام.
٥ - إن دراسة منهج هذا الإمام تبرز دقة هذا العلم وما يحتاج إليه دارسه من سعة المعرفة، فيكون في ذلك إسهام في تنبيه الباحثين المشتغلين بهذا العلم على أهمية التروي وطول النظر قبل إصدار الحكم على الأحاديث.
1 / 8
٦ - إن تتبع كلام الأئمة في علم العلل ودراسة مناهجهم هو أفضل طريق إلى اكتساب المعرفة بهذا العلم كما تقدم قول الحافظ ابن رجب ﵀ في ذلك.
خطة البحث:
جعلت البحث في مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع، والسبب في اختياره، وذكر خطة البحث ومنهجه.
الباب الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد وببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلامه في علل الحديث، وفيه فصلان:
الفصل الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد، وفيه خمسة مباحث.
المبحث الأول: اسمه، ونسبه، وأسرته، ومولده، ونشأته.
المبحث الثاني: حياته العلمية - طلبه للعلم، أشهر شيوخه، وأشهر تلاميذه.
المبحث الثالث: إمامته ومكانته عند علماء الحديث.
المبحث الرابع: آثاره العلمية.
المبحث الخامس: وفاته.
الفصل الثاني: التعريف ببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلام الإمام أحمد في العلل، وفيه ستة مباحث:
المبحث الأول: كتاب العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث الثاني: كتاب العلل ومعرفة الرجال - رواية المروذي وغيره.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
1 / 9
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث الثالث: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث الرابع: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث الخامس: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث السادس: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث السابع: سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
المبحث الثامن: المنتخب من العلل للخلال.
المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب.
1 / 10
الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالجهالة، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: ضابط الجهالة عند الإمام أحمد.
المبحث الثاني: جهالة الصحابي لا تضر.
المبحث الثالث: رواية الراوي المجهول حديثًا مخالفًا للثابت المعروف.
المبحث الرابع: نماذج من إعلال الإمام أحمد للأحاديث بجهالة بعض رواتها.
المبحث الخامس: إعلال حديث الراوي المكثر من الرواية عن المجهولين.
الفصل الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بعدالته، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالكذب أو التهمة به، وفيه سبعة مطالب:
المطلب الثاني: إثبات الوضع بقرائن تعود إلى حال المروي.
المطلب الثالث: لا منافاة بين ثقة الراوي والحكم على حديثه بالوضع.
المطلب الرابع: تعدد طرق الحديث المعل بكذب راويه.
المطلب الخامس: بعض مصطلحات الإمام أحمد في الحكم على حديث الراوي المطعون بالكذب.
المطلب السادس: موقف الإمام أحمد من الرواية عن الكذّابين والمتهمين بالكذب.
المطلب السابع: مخالفة حكمِه حكمَ غيره في آحاد المسائل في هذا الباب.
المبحث الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي ببدعة فيه، وفيه مطلبان.
المطلب الأول: التمييز بين البدعة التي ترد معها رواية الراوي المتصف بها من غيرها.
1 / 11
المطلب الثاني: موقف الإمام أحمد من الرواية عمن أجاب في محنة خلق القرآن.
الفصل الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه، وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: الإعلال بسوء الحفظ الملازم للراوي، وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: سوء الحفظ المطلق والإعلال به عند الإمام أحمد.
المطلب الثاني: الحالات التي لا يعلّ بها حديث الراوي المتصف بسوء الحفظ.
المطلب الثالث: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي عن بعض شيوخه والإعلال به عند الإمام أحمد.
المطلب الرابع: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي عن أهل بعض البلدان والإعلال به عند الإمام أحمد.
المطلب الخامس: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي إذا جمع الشيوخ في الإسناد والإعلال به عند الإمام أحمد.
المطلب السادس: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي حين يروي بالمعنى.
المبحث الثاني: الإعلال بسوء الحفظ الطارئ على الراوي، وفيه ثلاثة مطالب.
المطلب الأول: الإعلال باختلاط الراوي لكبر سنه، فرعان لهذا المطلب:
الفرع الأول: من كان صحيح السماع عن المختلط يحمل خطأ روايته على أمر آخر غير الاختلاط.
الفرع الثاني: ما حدث به المختلط من كتاب لا يدخله الإعلال بالاختلاط.
المطلب الثاني: الإعلال بما يلحق بالاختلاط بسبب ذهاب بصر الراوي.
المطلب الثالث: الإعلال بما يلحق بالاختلاط بسب ذهاب كتب الراوي بسبب من الأسباب.
1 / 12
المبحث الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بشدة الغفلة وعدم التيقظ.
المبحث الرابع: ما يخل بضبط الراوي بسبب طريقة التحمل.
المبحث الخامس: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه لكتابه، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: أهمية حفظ الكتاب وتقديمه على حفظ الصدر عند الإمام أحمد:
المطلب الثاني: من كانت كتبه غير منقوطة ولا مشكولة:
المطلب الثالث: من وقف على لَحَقٍ في كتابه:
المبحث السادس: من لا يحدّث من كتابه فيهِم في حديثه:
المبحث السابع: من حدّث في مكان لم تكن معه كتبه فوهِم، وحدّث في مكان آخر كانت معه كتبه فضبط:
المبحث الثامن: من لم يضبط أهل إقليم حديثه:
الباب الثالث: إعلال الأحاديث بما يخل باتصال أسانيدها، وفيه فصلان
الفصل الأول: ما يثبت به الاتصال، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: اشتراط ثبوت السماع بين الرواة عند الإمام أحمد لثبوت الاتصال، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الأدلة على أن الإمام أحمد يشترط ثبوت السماع للحكم باتصال الإسناد المعنعن.
المطلب الثاني: ما يدل على اكتفاء الإمام أحمد بالمعاصرة وإمكان السماع والجواب عنه.
1 / 13
المبحث الثاني: وسيلة إثبات السماع وذكر شروطها وموانعها عند الإمام أحمد، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: طريق إثبات السماع بالتصريح به في السند.
المطلب الثاني: شروط قبول التصريح بالسماع في السند.
المطلب الثالث: قرائن تمنع من الحكم بثبوت السماع.
المبحث الثالث: صيغ الأداء وعلاقتها بإثبات الاتصال.
الفصل الثاني: الإعلال بما يخل باتصال الأسانيد، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الإرسال والإعلال به، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: معنى الإرسال عند الإمام أحمد.
المطلب الثاني: الإعلال بإسقاط الصحابي، وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: الصحبة وما تثبت به عند الإمام أحمد.
المسألة الثانية: ما يقدح في ثبوت الصحبة.
المسألة الثالثة: التفريق بين الصحبة المقترنة بالرواية عن النبي ﷺ والمجردة منها.
المسألة الرابعة: ما أعله بعدم ثبوت صحبة راويه عن النبي ﷺ.
المطلب الثالث: الإرسال الخفي والإعلال به عند الإمام أحمد.
المطلب الرابع: المزيد في متصل الأسانيد والإعلال به عند الإمام أحمد.
المبحث الثاني: التدليس والإعلال به عند الإمام أحمد، وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: التعريف بالتدليس والمدلسين عند الإمام أحمد.
المطلب الثاني: وجوه الإعلال بالتدليس عند الإمام أحمد.
الوجه الأول: عدم تصريح المدلس بالسماع في السند.
1 / 14