309

The Illumination of Darkness in the Campaigns of the Best of Creation (PBUH)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Editorial

دار المنهاج

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٢٦ هـ

Ubicación del editor

جدة

وأمر النّبيّ أن لا يخرجا ... إلّا الّذي بالأمس كان خرجا
سببها: (أنّ رسول الله ﷺ بلغه: أنّ أبا سفيان وأكثر من معه يريدون أن يرجعوا؛ ليستأصلوا من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ، فعند ذلك حثّ رسول الله ﷺ الناس على الخروج في طلب العدوّ، ويؤيد هذا ما رواه النسائي والطبراني بإسناد صحيح عن ابن عباس ﵁ قال:
(لمّا رجع المشركون من أحد قالوا: لا محمّدا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، بئس ما صنعتم، ارجعوا، فسمع بذلك رسول الله ﷺ، فندب المسلمين، فانتدبوا، فخرج بهم.. حتى بلغ حمراء الأسد، فأنزل الله ﷿: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ وخرج ﷺ وهو مجروح، وفي وجهه أثر الحلقتين، ورباعيته مكسورة، وشفته السفلى مشقوقة، وركبتاه مجروحتان من وقعة الحفيرة، وأمر أن لا يخرج إلّا من خرج معه يوم أحد) .
كما قال الناظم:
(وأمر النبيّ أن لا يخرجا ... إلّا الذي بالأمس كان خرجا)
وفي «البداية»: (أنّه ﷺ قال:
«لا ينطلقنّ معي إلّا من شهد القتال» والذين شهدوه في أحد سبع مئة، قتل منهم سبعون، وخرج الباقون إلى حمراء

1 / 319

The Illumination of Darkness in the Campaigns of the Best of Creation (PBUH) | Usul