عاشرها: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله ﷿ [الإمام ابن القيم].
أخي في الله: هذه العشر أسباب هي قائدك إلى باب المحبة .. فاجعل منها أخي زمامًا يقودك إلى الطريق الصحيح في محبة الله تعالى .. حيث وقفت أخي المحبون .. واصطفَّ الصالحون .. فما أنفسها من صحبه .. وما أحلاها من رفقه ..
أخي: هل سمعت بلذة المحبين؟ .. أم هل سألت العارفين؟
قال فتح الموصلى: «المحب لا يجد مع حب الله ﷿ للدنيا لذة ولا يغفل عن ذكر الله طرفة».
وقال محمد بن النضر الحارثي: «ما يكاد يمل القربة إلى الله تعالى محب لله ﷿ وما يكاد يسأم من ذلك».
وقال بعضهم: «المحب لله طائر القلب كثير الذكر متسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من الوسائل والنوافل دوبًا دوبًا وشوقًا شوقًا».