221

The Easy Encyclopedia of Religions, Doctrines, and Contemporary Parties

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة

Editorial

دار الندوة العالمية للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

وإمكاناته ومدى تفرغه تحقيقًا لقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) .
والعدد الأمثل للخروج أن يكون يومًا في الأسبوع وثلاثة أيام في الشهر وأربعين يومًا في السنة وأربعة أشهر في العمر كله.
ـ يرفضون إجابة الدعوة إلى الولائم التي توجه إليهم من أهل البلدة أو الحي؛ حتى لا ينشغلوا بغير أمور الدعوة والذكر، وليكون عملهم خالصًا لوجه الله تعالى.
ـ لا يتعرضون إلى فكرة (إزالة المنكرات) معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام بهذا العمل قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم.
ـ يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد فردًا فردًا فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائيًا.
ـ إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عمليًا؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه.
ـ يرون بأن التقليد (*) في المذاهب (*) واجب ويمنعون الاجتهاد معللين ذلك بأن شروط المجتهد الذي يحق له الاجتهاد مفقودة في علماء هذا الزمان.
ـ تأثروا بالطرق الصوفية المنتشرة في بلاد الهند، وعليه فإنه تنطبق عليهم جملة من الأمور التي يتصف بها المتصوفة من مثل:
ـ لابد لكل مريد من شيخ يبايعه، ومن مات وليس في عنقه بيعة (*) مات ميتة جاهلية (*) . وكثيرًا ما تتم البيعة للشيخ في مكان عام تُنشر على الناس أردية واسعة مربوط بعضها ببعض مرددين البيعة بشكل جماعي، ويُفعل ذلك في جمع غفير من النساء كذلك.
ـ المبالغة في حب الشيخ والمغالاة كذلك في حب الرسول ﷺ، مما يخرجهم في بعض الأحيان عن الأدب الذي يجب التزامه حيال النبي الكريم ﵊.
ـ إقامة المنامات مقام الحقائق حتى تكون هذه المنامات قاعدة تبنى عليها أمور تترك أثرها على مسيرة الدعوة.
ـ يعتقدون أن التصوف هو أقرب الطرق لاستشعار حلاوة الإيمان في القلوب.
ـ ترد على ألسنتهم أسماء أعلام المتصوفة من مثل عبد القادر الجيلاني المولود في جيلان عام ٤٧٠هـ، والسهروردي، وأبو منصور الماتريدي ت ٣٣٢هـ، وجلال الدين الرومي المولود عام ٦٠٤هـ صاحب كتاب المثنوي.
ـ تقوم طريقتهم على الترغيب والترهيب والتأثير العاطفي، وقد استطاعوا أن يجذبوا إلى رحاب الإيمان كثيرًا من الذين انغمسوا في الملذات والآثام وحوّلوهم إلى العبادة والذكر والتلاوة.

1 / 320