الأسلوب: هو " أخذ الشيء بخفة " (١)، "والأُسْلُوبُ، بِالضَّمِّ: الفَنُّ. يُقَال: أَخَذَ فُلَانٌ فِي أَسَالِيبَ من القَوْل، أَي أَفَانِين مِنْهُ " (٢). ويقال كذلك أن " الأسلوب: الطَّرِيق، يُقَال: سلكت أسلوب فلَان فِي كَذَا، طَرِيقَته ومذهبه وَطَرِيقَة الْكَاتِب فِي كِتَابَته" (٣).
وهذا يفيد أن الأسلوب منهجية واضحة، ومعالم معروفة، يمكن اكتسابه عن طريق المحاكاة أو الممارسة أو التعلم حتى يصبح من عادة الإنسان التي يعرف بها، ولذا يعبر عن طريقة الإنسان في حياته بقولهم: أسلوبه في الحياة كذا بمعنى عادته وسيرته التي يسير عليها.