وهي صفة معناها: أن الله تعالى لا يمكن أن يكون مشابهًا لحوادث في ذاته أو في صفاته أو في أفعاله، لأنه تعالى لو كان مشابهًا ومماثلًا للحوادث التي أحدثها وخلقها في أي شيء، لكان حادثًا مثلها ولو كان كان حادثًا مثلها لما ثبت قدمه، مع أنه تعالى ثبت قدمه، فحدوثه إذًا مستحيل، وعلى هذا يكون ما أدى إلى هذا الحدوث وهو مشابهته للحوادث مستحيل، وثبت حينئذ نه تعالى مخالف للحوادث. قال تعالى: