104تبسيط العقائد الإسلاميةتبسيط العقائد الإسلاميةHassan Ayyoub - 1429 AHحسن أيوب - 1429 AHEditorialدار الندوة الجديدةEdiciónالخامسةAño de publicación١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosGeneral Creed•RegionesEgiptoولو فعل مثله الصانع والتاجر والمكتشفون والمخترعون والباحثون في أسرار الكون لوقفت المصانع، وأغلقت المتاجر، وعم الجهل وهلك الناس من أمد بعيد.والعجب كبير ممن يؤمن بآيات القدر ويكفر بآيات السنن. فالله الذي قال:﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (٢١)﴾ (١)هو الذي قال: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (٢)فإنزال الله للأرزاق وغيرها جعل له سببا هو السعي في الأرض، وطلب الرزق وهذه سنة الله.وإدخال الله تعالى الخلق الجنة أو النار جعل الله له سببا هو الطاعة أو المعصية.وما ذكر الله تعالى في كتابه العزيز من هدايته لقوم وإضلاله للآخرين قائم على هذه السنن، ونظام الأسباب والمسببات.وتستطيع أن تجد ذلك واضحا في مثل قوله تعالى: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ﴾ (٣)(١) الحجر: ٢١(٢) الملك: ١٥(٣) البقرة: ٢٦1 / 108CopiarCompartirPreguntar a la IA