إذا حزته فالأرض جمعاء والورى ... هباء وسكان البلاد ذباب وكلفتني - أعزك الله - أن أصنف لك رسالة في صفة الحب ومعانيه وأسبابه وأعراضه، وما يقع فيه وله على سبيل الحقيقة، لا متزايدًا ولا مفننًا، لكن موردًا لما يحضرني على وجهه وبحسب وقوعه، حيث انتهى حفظي وسعة باعي فيما أذكره، فبدرت إلى مرغوبك، ولولا الإيجاب لك لما تكلفته، فهذا من العفو، والأولى بنا مع قصر أعمارنا ألا نصرفها إلا فيما نرجو به رحب المنقلب وحسن المآب غدًا، وغن كان القاضي حمام بن أحمد حدثني عن يحيى ابن مالك بن عائذ بإسناد يرفعه إلى أبي الدرداء أنه قال: أجموا النفوس بشيء من الباطل ليكون عونًا لها على الحق؛ ومن أقوال الصالحين من السلف المرضي: من لم يحسن يتفتى لم يحسن
1 / 86
- ١ -[صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]
- ٢ - باب علامات الحب
- ٣ - باب من أحب في النوم
- ٤ - باب من أحب بالوصف
- ٥ - باب من أحب من نظرة واحدة
- ٦ - باب من لا يحب إلا مع المطاولة
- ٧ - باب من أحب صفة لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها
- ٨ - باب التعريض بالقول
- ٩ - باب الاشارة بالعين
- ١٠ - باب المراسلة
- ١١ - باب السفير
- ١٢ - باب طي السر
- ١٣ - باب الإذاعة
- ١٤ - باب الطاعة
- ١٥ - باب المخالفة
- ١٦ - باب العاذل
- ١٧ - باب المساعد من الاخوان
- ١٨ - باب الرقيب
- ١٩ - باب الواشي
- ٢٠ - باب الوصل
- ٢١ - باب الهجر
- ٢٢ - باب الوفاء
- ٢٣ - باب الغدر
- ٢٤ - باب البين
- ٢٥ - باب القنوع
- ٢٦ - باب الضنى
- ٢٧ - باب السلو
- ٢٨ - باب الموت
- ٢٩ - باب قبح المعصية
- ٣٠ - باب فصل التعفف
El collar de la paloma en la familiaridad y la amistad | Usul