14Consuelo para los afligidosتسلية أهل المصائبAl-Munajjik - 785 AHالمنبجي - 785 AHEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالثانيةAño de publicación١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosLetters, Sermons, and Advice•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosمحبوس وحده، فهو يظن أنه لم يبق في النار سواه.الخامس - النظر في حال من ابتلي أكثر من هذا البلاء فيهون عليه هذا.السادس - رجاء الخلف، إن كان من مضى يصح عنه الخلف كالولد والزوجة.قيل للقمان ﵇: ماتت زوجتك؟ قال: تجدد فراشي.قال الشاعر:هل وصل عزة إلا وصل غانية ...... في وصل غانية من وصلها خلفالسابع - طلب الأجر بالصبر في فضائله وثواب الصابرين وسرورهم في صبرهم، فإن ترقى إلى مقام الرضى فهو الغاية.انتهى كلامه، وقد تقدم معنى ذلك.وما يلحق بعلاج هذه السبعة أشياء وأمور أخر:الثامن - أن يعلم العبد كيف جرى القضاء فهو خير له.التاسع - أن تعلم أن تشديد البلاء يخص الأخيار.العاشر - أن يعلم أنه مملوك وليس للمملوك في نفسه شيء.الحادي عشر - أن هذا الواقع وقع برضى المالك، فيجب على العبد أن يرضى بما رضي به السيد.الثاني عشر - معاتبة النفس عند الجزع مما لابد منه، فما وجه الجزع مما لابد منه؟ !الثالث عشر - إنما هي ساعة فكأن لم تكن.وهذه المعاني وقد تقدم ما يشبهها ويناسبها، ويأتي ما هو أتم من ذلك، وبالله التوفيق.فصل - في أن لا ننكر وقوع المصائب في الدنيا بجميع أنواعهاينبغي للعبد، أن لا ينكر في هذه الدنيا وقوع هذه المصائب على اختلاف أنواعها، ومن استخبر العقل والنقل أخبراه بأن الدنيا مارستان المصائب، وليس1 / 22CopiarCompartirPreguntar a la IA