111Facilitación de la Visión y Aceleración del Triunfo en la Ética del Reyتسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكAl-Mawardí - 450 AHالماوردي - 450 AHEditorمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيEditorialدار النهضة العربيةEdiciónالأولىAño de publicación1401 AHUbicación del editorبيروتGénerosShafi'i jurisprudenceThe Ordinances of Government•RegionesIrak•Imperios y ErasSelyúcidasوَإِذا شح وَمنع اعْتقد كل مَمْنُوع أَنه غَرِيم مماطل مُسْتَحقّ مَدْفُوع لَا يعْذر إِن منع وَلَا يشْكر إِن أعطي يرى أَن أَيَّام السَّلامَة مغرم وَأَن أَيَّام الِاخْتِلَاط مغنم فَهُوَ على رصد من تقلب الزَّمَان وتوقع الْغَيْر والحدثان ثمَّ تَدعُوهُ الضَّرُورَة إِن تطاولت بِهِ الْمدَّة إِلَى الْخِيَانَة فِي أَمَانَته والغش فِي نصيحته وَقبُول الرشا فِي مضرته فيعكس عَلَيْهِ قَوَاعِد دولته وَيفْسد لَهُ نظام مَمْلَكَتهقَالَ بعض الْحُكَمَاءإِذا بخل ٢٤ آالملك كثرت أراجيف النَّاس عَلَيْهِ وفسدت مَوَدَّتهمْ لَهُوَإِذا اعتدل فِيهِ هَذَانِ الخلقان فِي الْعَطاء وَالْمَنْع فَلم ينقبض فِي حق وَلم ينبسط فِي بَاطِل وسرف صلح واستصلحوَقَالَ هِشَام بن عبد الْملكإِنَّا لَا نعطي تبذيرا وَلَا نمْنَع تقتيرا إِنَّمَا نَحن خزان الله ﷿ فَإِذا أحب أعطينا وَإِذا كره أَبينَا وَلَو كَانَ كل قَائِل يصدق وكل سَائل يسْتَحق مَا جبهنا قَائِلا وَلَا رددنا سَائِلًاوَالْبخل خلق مركب من القحة والأسف1 / 113CopiarCompartirPreguntar a la IA