609

Ordenación de percepciones y acercamiento de caminos para conocer las eminencias de la doctrina de Malik

ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

Editorial

مطبعة فضالة - المحمدية

Edición

الأولى

Ubicación del editor

المغرب

وقال إسحاق بن راهويه: لم أكتب العلم على أحد أوثق في نفسي منه. ومن الفضل بن موسى السناني. قال: وكان يحيى رجلًا عاقلًا. وقال: يحيى أثبت من ابن مهدي. وقال ما رأيت مثل يحيى بن يحيى. ولا أراه رأى مثل نفسه. قال محمد بن مسلم، قال: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت له: عمن اكتب العلم؟ قال عن يحيى بن يحيى. قال أحمد بن عدي: وكان من العباد فاضلًا. قال يحيى بن الشهيد: ما رأيت محدثًا أورع من يحيى ولا أحسن لباسًا منه. قال ابو بكر بن إسحاق: لم يكن بخراسان أعقل من يحيى بن يحيى. وكان أخذ تلك الشمائل من مالك بن أنس، أقام عليها لأخذها سنة بعد أن فرغ من سماعه، فقيل له في ذلك. فقال: إنما أقمت مستفيدًا لشمائله فإنها شمائل الصحابة والتابعين. قال أبو أحمد بن عدي في معجمه: يقال أن إسحاق بن راهويه ركبه الدين، فركب ابن مروان إلى عبد الله بنيسابور، فكلم أصحاب الحديث يحيى بن يحيى في أمره. فقال ما تريدون؟ فقالوا له تكتب إلى عبد الله بن طاهر رقعة، وعبد الله أمير خراسان إذ ذاك،

3 / 217